تباشرت المدائح والقوافي، ظافر الحداد · عالَم الأدب
تباشرت المدائح والقوافي
دخول
الرئيسية
القصائد
العباسي
ظافر الحداد
تباشرت المدائح والقوافي
20 بيتاً
بحر الوافر
تَباشَرَتِ
المَدائحُ
والقَوافِي
مُذِ
اتَّصلتْ
بمولانا
العَوافِي
وهَذَّبتِ
الخواطرُ
كلَّ
معنىً
كما
راقتْ
مُعَتَّقةُ
السُّلاف
وبَرَّدتِ
المَسرَّةُ
كلَّ
قلبٍ
يُحرِّق
بالأسى
حُللَ
الشَّغاف
ومُهِّدتِ
المَضاجعُ
بعد
فكرٍ
حَشاها
بالأسنة
والأشافي
ورَوَّى
جودُ
كفِّك
كلَّ
حالٍ
تَلظَّتْ
فيه
هاجِرةُ
الجَفاف
وأشرقَ
نورُ
وجهك
عند
خوفٍ
بَهيمٍ
مثلِ
خافيةِ
الغُداف
فراقَ
العيشُ
واحْلَوْلَى
وكنا
نُجَرَّعه
أُجاجا
غيرَ
صاف
أَلاَ
يا
كعبةَ
الجود
التي
لم
يَخلَّ
بها
رجاءٌ
مِن
طواف
إذا
الآمالُ
أَمْرَضها
إياسٌ
فأَمستْ
ذات
أنفاسٍ
ضِعاف
فجَدْوى
راحتَيْك
لها
طبيبٌ
يُعافى
بالعطايا
غيرَ
عاف
لأمر
الآمرِ
انتهتِ
الليالي
على
حالَيْ
وفاقٍ
واختلاف
فهن
لِحزْبِه
الشهد
لكنْ
لمن
عاداه
كالسُّم
الذُّعاف
فيا
ابنَ
الطائرين
إلى
المعالي
بوافرةِ
القَوادمِ
والخَوافي
مدحتك
واختصرت
وذاك
معنى
أُشير
به
أفهامٍ
لِطاف
لأني
إنْ
أطلتُ
المدحَ
جهدي
فبالتَّقْصيرِ
آخرُه
اعْترافِي
ومدحُك
في
كتابِ
الله
نَصٌّ
وحَسْبُك
منه
كافٍ
أَيُّ
كاف
بقيتَ
مُمتَّعا
بالعيشِ
تُفْدَى
بمهجةِ
كلِّ
مُتنِعلٍ
وحاف
مُهَنُّى
ما
حَييتَ
بكلِّ
عامٍ
يَسرُّك
في
قدومٍ
وانصراف
تُودِّع
كلَّ
مُرتحِل
مُوَلٍّ
وتَلْقَي
كلَّ
مُقْتَبِلٍ
مُواف
مَخوفَ
البطشِ
مَرْجُوَّ
العطايا
فسُخْطُك
مُهْلِك
ورِضاك
شاف
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
يجل اشتياقي أن أقول له وصفا
القصيدة التالية
أيا سيدي وأخي لا تغب
ديوان ظافر الحداد
عرض كل قصائده · 315 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
6405 قصيدة في
المدح
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
7566 قصيدة بطابع
فخور
الشرح
4743 قصيدة بطابع
حماسي