تعذرت الركائب والمطايا، أحمد شوقي · عالَم الأدب
تعذرت الركائب والمطايا
دخول
الرئيسية
القصائد
الحديث
أحمد شوقي
تعذرت الركائب والمطايا
12 بيتاً
بحر الوافر
تعذرت
الركائب
والمطايا
فأوفدنا
القلوب
إلى
السلوم
نحث
صميمها
حبا
وشوقا
إلى
الملك
الكريم
بن
الكريم
تعَّهدَ
ظلك
الصحراء
حتى
غدت
رمضاؤها
برد
النعيم
مررتَ
بها
فهبَّت
من
بِلاها
كعيسى
يوم
مرّ
على
الرميم
وأنت
النيل
إحياء
ونفعا
تبث
البرء
في
البلد
السقيم
تهنئك
البلاد
وَمن
عليها
بعام
هلَّ
ميمون
القدوم
يزيد
هلالهَ
حسنا
وحسنى
هلالُ
من
محّياك
الوسيم
تطلعت
السنون
إليك
حبا
وتاه
بك
الجديد
على
القديم
فعِش
ما
شئت
من
عددٍ
جِدادا
بجيد
الدهر
كالعقد
النظيم
مباركة
أهَّلتُها
لمصر
وللكرسيّ
والنجل
الفخيم
بعثت
سرائري
في
الكتب
تترى
إلى
ملك
بخالصها
عليم
ودون
خلاله
الأرِجات
شعري
وإن
صغتُ
المديح
من
النسيم
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
يلقاهمو في الطريق
القصيدة التالية
تأمل في الوجود وكن لبيبا
ديوان أحمد شوقي
عرض كل قصائده · 747 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
6788 قصيدة في
الوصف
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
11459 قصيدة بطابع
متأمل
الشرح