يصف الشاعر في هذا البيت كيف أن صوت صفير البلبل قد أثار وحرّك قلبه الذي يتسم بالتململ والاضطراب، مما يدل على تأثره العميق بهذا الصوت.
يصف الشاعر مشهدًا جميلًا يجمع بين الماء والزهر، ويضيف إليهما جمالًا آخر يتمثل في زهر لحظ المقل، أي جمال العيون ونظراتها التي تُشبه الزهر في بهائها ورونقها.
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
الوصف