سلوا كؤوس الطلا هل لامست فاها، أحمد شوقي · عالَم الأدب
سلوا كؤوس الطلا هل لامست فاها
دخول
الرئيسية
القصائد
الحديث
أحمد شوقي
سلوا كؤوس الطلا هل لامست فاها
9 بيتاً
بحر البسيط
سلوا
كؤوسَ
الطِلا
هلْ
لامسَتْ
فاها
واستخبروا
الرّاح
هل
مسّتْ
ثناياها
باتَتْ
على
الرّوضِ
تسقيني
بصافيةٍ
لا
للسُّلافِ
ولا
للوردِ
ريّاها
ما
ضرّ
لو
جعلَتْ
كاسي
مراشفَها
ولو
سقتْني
بصافٍ
من
حُميّاها
هيفاءُ
كالبانِ
يلتفُّ
النسيمُ
بها
ويُلفِتُ
الطيرَ
تحتَ
الوشيِ
عِطْفاها
حديثُها
السّحرُ
إلا
أنَّهُ
نغمٌ
جرتْ
على
فمِ
داوودٍ
فغناها
حمامةُ
الأيكِ
من
بالشّجو
طارحَها
ومَنْ
وراءَ
الدُّجى
بالشوقِ
ناجاها
ألقَتْ
إلى
الليلِ
جيداً
نافراً
ورمَتْ
إليه
اُذْناً
وحارَتْ
فيه
عيناها
وعادَها
الشّوْقُ
للأحْبابِ
فانبعثَتْ
تبكي
وتهتفُ
أحياناً
بشكواها
يا
جارةَ
الأيكِ
أيامُ
الهوى
ذهبَتْ
كالحُلْم
آهاً
لأيام
الهوى
آها
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
بين الملامة فيكم والهوى الجلل
القصيدة التالية
مرحبا بالفتى العظيم الشان
ديوان أحمد شوقي
عرض كل قصائده · 747 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
1754 قصيدة في
الخمريات
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
2158 قصيدة بطابع
مرح
الشرح