صغار في الذهاب وفي الإياب، أحمد شوقي · عالَم الأدب
صغار في الذهاب وفي الإياب
دخول
الرئيسية
القصائد
الحديث
أحمد شوقي
صغار في الذهاب وفي الإياب
18 بيتاً
بحر الوافر
صغار
في
الذهاب
وفي
الإياب
أهذا
كل
شأنك
يا
عرابي
عفا
عنك
الأباعد
والأداني
فمن
يعفو
عن
الوطن
المصاب
وما
سألوا
بنيك
ولا
بنينا
ولا
ألتفتوا
إلى
القوم
الغضاب
فعش
في
مصر
موفور
المعالي
رفيع
الذكر
مقتبل
الشباب
أفرق
بين
سيلان
ومصر
وفي
كلتيهما
حمر
الثياب
يتوب
عليك
من
منفاك
فيها
أناس
منك
أولى
بالمتاب
ولا
والله
ما
ملكوا
متابا
ولا
ملكوا
القديم
من
العقاب
ولا
ساووك
في
صدق
الطوايا
وإن
ساووك
في
الشيم
الكذاب
حكومة
ذلة
وسراة
جهل
كعهدك
إذ
تحييك
الطوابي
وإذ
ضربوا
وسيفك
لم
يجرَّد
وإذ
دخلوا
ونعلك
في
الركاب
وإذ
ملئت
لك
الدينا
نفاقا
وضاقت
بالغباوة
والتغابي
وإذ
تُقنى
المعالي
بالتمنى
وإذ
يغزَى
الأعادي
بالسباب
وإذ
تعطَى
الأريكة
في
النوادي
وتعطَى
التاج
في
هزل
الخطاب
ستنظر
إن
رفعت
بمصر
طرفا
رجال
الوقت
من
تلك
الصحاب
وقد
نبذوا
جنابك
حين
أقوى
وقد
لاذوا
إلى
أقوى
جناب
وبالإنجيل
قد
حلفوا
لقوم
كما
حلفوا
أمامك
بالكتاب
يريدون
النساء
بلا
حجاب
ونحن
اليوم
أولى
بالحجاب
فماذا
يعلم
الأحياء
عنا
إذا
ما
قيل
عاد
لها
عرابي
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
وبم ترى جزيته
القصيدة التالية
أميدان الوفاق وكنت تدعى
ديوان أحمد شوقي
عرض كل قصائده · 747 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
6788 قصيدة في
الوصف
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
11459 قصيدة بطابع
متأمل
الشرح