صبرت على ريب هذا الزمان، محمود سامي البارودي · عالَم الأدب
صبرت على ريب هذا الزمان
دخول
الرئيسية
القصائد
الحديث
محمود سامي البارودي
صبرت على ريب هذا الزمان
6 بيتاً
بحر المتقارب
صَبَرْتُ
عَلَى
رَيْبِ
هَذَا
الزَّمَانِ
وَلَوْلا
الْمَعَاذِرُ
لَمْ
أَصْبِرِ
فَلا
تَحْسَبَنَّي
جَهِلْتُ
الصَّوَابَ
وَلَكِنْ
هَمَمْتُ
فَلَمْ
أَقْدِرِ
ثَنَتْ
عَزْمَتِي
ثَوْرَةُ
الْمُفْسِدِينَ
وَغَلَّتْ
يَدِي
فَتْرَةُ
الْعَسْكَرِ
وَكُنَّا
جَمِيعاً
فَلَمَّا
وَقَعْتُ
صَبَرْتُ
وَغَادَرَنِي
مَعْشَرِي
وَلَوْ
أَنَّنِي
رُمْتُ
إِعْنَاتَهُمْ
لَقُلْتُ
مَقَالَةَ
مُسْتَبْصِرِ
وَلَكِنَّنِي
حِينَ
جَدَّ
الْخِصَامُ
رَجَعْتُ
إِلَى
كَرَمِ
الْعُنْصُرِ
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
هجوتك غير مبتدع مقالاً
القصيدة التالية
لهوى الكواعب ذمة لا تخفر
ديوان محمود سامي البارودي
عرض كل قصائده · 372 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
13327 قصيدة في
الغزل العذري
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
14477 قصيدة بطابع
عاطفي
الشرح