رضيت نفسي بقسمتها، إيليا أبو ماضي · عالَم الأدب
رضيت نفسي بقسمتها
دخول
الرئيسية
القصائد
الحديث
إيليا أبو ماضي
رضيت نفسي بقسمتها
32 سطراً
رَضِيَت
نَفسي
بِقِسمَتِها
فَليُراوِد
غَيرِيَ
الشُهُبا
كُلُّ
نَجمٍ
لا
اِهتِداءَ
بِهِ
لا
أُبالي
لاحَ
أَو
غَرُبا
كُلُّ
نَهرٍ
لا
اِرتِواءَ
بِهِ
لا
أُبالي
سالَ
أَو
نَضَبا
ما
غَدٌ
يا
مَن
يُصَوِّرُهُ
لِيَ
شَيئاً
رائِعاً
عَجِبا
ما
لَهُ
عَين
وَلا
أَثَرٌ
هُوَ
كَالأَمسِ
الَّذي
ذَهَبا
أَسقِني
الصَهباءَ
إِن
حَضَرَت
ثُمَّ
صِف
لِيَ
الكَأس
وَالحَبَبا
لَيسَ
يَرويني
مَقالَكَ
لي
أَنَّها
العِقيانُ
مُنسَكِبا
إِنَّ
صِدقاً
لا
أُحِسُّ
بِهِ
هُوَ
شَيءٌ
يُشبِهُ
الكَذِبا
لا
يُنجي
الشاةَ
مِن
سَغَبٍ
أَنَّ
في
أَرضِ
السُهى
عَشَبا
ما
عَلى
مَن
لا
يُطيقُ
يَرى
نَوَّرَ
الوادي
أَوِ
اِكتَأَبا
ما
يُفيدُ
الطَيرَ
في
قَفَصٍ
ضاقَ
هَذا
الجَوُّ
أَرَحِبا
بَرِّدي
يا
سُحبُ
مِن
ظَمَأي
وَاِهطُلي
مِن
بَعدِ
ذا
ذَهَبا
أَو
فَكوني
غَيرَ
راحِمَةٍ
حِمَماً
حَمراءَ
لا
سُحُبا
وَلأَكُن
وَحدي
لَها
هَدَفاً
وَلتَكُن
نَفسي
لَها
حَطَبا
أَنا
مِن
قَومٍ
إِذا
حَزِنوا
وَجَدوا
في
حُزنِهِم
طَرَبا
وَإِذا
ما
غايَةٌ
صَعُبَت
هَوَّنوا
بِالتَركِ
ما
صَعُبا
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
ذات شوك كالحراب أو كأظفار العقاب
القصيدة التالية
قال الغراب وقد رأى كلف الورى
ديوان إيليا أبو ماضي
عرض كل قصائده · 282 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
13327 قصيدة في
الغزل العذري
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
14477 قصيدة بطابع
عاطفي
الشرح