رضيت لنفسك سوءاتها، أبو العتاهية · عالَم الأدب
رضيت لنفسك سوءاتها
دخول
الرئيسية
القصائد
العباسي
أبو العتاهية
رضيت لنفسك سوءاتها
15 بيتاً
بحر المتقارب
رَضيتَ
لِنَفسِكَ
سَوءاتِها
وَلَم
تَألُ
حُبّاً
لِمَرضاتِها
وَحَسَّنتَ
أَقبَحَ
أَعمالِها
وَصَغَّرتَ
أَكبَرَ
زَلّاتِها
وَكَم
مِن
سَبيلِ
لِأَهلِ
الصِبا
سَلَكتَ
بِهِم
في
بُنَيّاتِها
وَأَيُّ
الدَواعي
دَواعي
الهَوى
تَطَلَّعتَ
عَنها
لِآفاتِها
وَأَيُّ
المَحارِمِ
لَم
تَنتَهِك
وَأَيُّ
الفَضائِحِ
لَم
تاتِها
كَأَنّي
بِنَفسِكَ
قَد
عوجِلَت
عَلى
ذاكَ
في
بَعضِ
غِرّاتِها
وَقامَت
نَوادِبُها
حُسَّراً
تَداعى
بِرَنَّةِ
أَصواتِها
أَلَم
تَرَ
أَنَّ
دَبيبَ
اللَيالي
يُسارِقُ
نَفسَكَ
ساعاتِها
وَهَذي
القِيامَةُ
قَد
أَشرَفَت
عَلى
العالَمينَ
لِميقاتِها
وَقَد
أَقبَلَت
بِمَوازينِها
وَأَهوالِها
وَبِرَوعاتِها
وَإِنّا
لَفي
بَعضِ
أَشراطِها
وَأَيّامِها
وَعَلاماتِها
رَكَنّا
إِلى
الدارِ
دارِ
الغُرو
رِ
إِذ
سَحَرَتنا
بِلَذّاتِها
فَما
نَرعَوي
لَأَعاجيبِها
وَلا
لِتَصَرُّفِ
حالاتِها
نُنافِسُ
فيها
وَأَيّامُنا
تَرَدَّدُ
فينا
بِآفاتِها
وَما
يَتَفَكَّرُ
أَحياؤُها
فَيَعتَبِرونَ
بِأَمواتِها
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
عيب ابن آدم ما علمت كثير
القصيدة التالية
تخفف من الدنيا لعلك تفلت
ديوان أبو العتاهية
عرض كل قصائده · 751 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
13327 قصيدة في
الغزل العذري
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
14477 قصيدة بطابع
عاطفي
الشرح