نظرت وكم من نظرة تلد الردى، الأبيوردي · عالَم الأدب
نظرت وكم من نظرة تلد الردى
دخول
الرئيسية
القصائد
العباسي
الأبيوردي
نظرت وكم من نظرة تلد الردى
13 بيتاً
بحر الطويل
نَظَرتُ
وَكَم
مِن
نَظرَةٍ
تَلِدُ
الرَّدى
إِلى
رَشأٍ
بالأَجرَعَينِ
كَحيلِ
تَناوَلَ
أَفنانَ
الأَراكَةِ
واِرتَدى
بِظِلٍّ
طَوَتهُ
الشَّمسُ
عَنهُ
ضَئيلِ
بِوُدّيَ
أَنّي
أَستَطيعُ
فَيَتَّقِي
لَظَى
حَرِّها
مِن
أَضلُعي
بِمَقيلِ
وَيألَفُ
سَلْمى
بِالحَشى
فَهوَ
شِبهُها
مَلاحَةَ
طَرفٍ
يا
هُذَيمُ
عَليلِ
فإِن
لُمتَ
لَم
يَنظِمْ
نَجيبَينِ
تَحتَنا
بِبَيداءَ
طولَ
اللَيلِ
سِلكُ
سَبيلِ
أَناةٌ
حَكاها
الظَّبيُ
جِيداً
وَمُقلَةً
وَلَيسَ
لَها
في
حُسنِها
بِعَديلِ
تَميطُ
لِثاماً
عَن
مُحَيّا
لِبِشرِهِ
وَميضُ
رَقيقِ
الشَفرَتَينِ
صَقيلِ
وَيَشكو
وشاحاها
مِنَ
الخَصرِ
دِقَّةً
إِلى
كَفَلٍ
مِلءِ
الإِزارِ
نَبيلِ
وَتَرنو
بِنَجلاوَينِ
سِحرُهما
جَثا
على
نَظَرٍ
يَسبي
القُلوبَ
كَليلِ
بَكَت
إِذ
رأَت
عِيسِي
تُقَرَّبُ
لِلنَّوى
سُحَيراً
وَصَحبي
آذَنوا
بِرَحيلِ
وَقَد
فاضَ
دَمعٌ
ضاقَ
عَنهُ
مَسيلُهُ
عَلى
صَحنِ
خَدٍّ
لَم
يَسَعهُ
أَسيلِ
وَأَودَعتُها
قَلبي
وَصَبري
كِلَيهِما
وَأَترابُها
في
رَنَّةٍ
وَعَويلِ
فَما
الصَّبرُ
عَن
وَجهٍ
جَميلٍ
مَنَحتُهُ
هَوايَ
إِذا
فارَقتُهُ
بِجَميلِ
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
وعاذلة والفجر في حجر أمه
القصيدة التالية
سقى همذان حيا مزنة
ديوان الأبيوردي
عرض كل قصائده · 388 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
6788 قصيدة في
الوصف
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
11459 قصيدة بطابع
متأمل
الشرح
8689 قصيدة بطابع
هادئ