نبئت كلبا تمنى أن تسافهنا، الأخطل · عالَم الأدب
نبئت كلبا تمنى أن تسافهنا
دخول
الرئيسية
القصائد
الأموي
الأخطل
نبئت كلبا تمنى أن تسافهنا
13 بيتاً
بحر البسيط
نُبِّئتُ
كَلباً
تَمَنّى
أَن
تُسافِهَنا
وَرُبَّما
سافَهونا
ثُمَّ
ما
ظَفِروا
كَلَّفتُمونا
أُناساً
قاطِعي
قَرَنٍ
مُستَلحَقينَ
كَما
يُستَلحَقُ
اليَسَرُ
لَيسَت
عَلَيهِم
دِياتٌ
يُؤخَذونَ
بِها
وَلا
يَكونُ
لَهُم
إيجابُ
ما
قَمَروا
قَد
أُنذِروا
حَيَّةً
في
رَأسِ
هَضبَتِهِ
وَقَد
أَتَتهُم
بِهِ
الأَخبارُ
وَالنُذُرُ
باتوا
نِياماً
عَلى
الأَنماطِ
لَيلَتَهُم
وَلَيلُهُ
ساهِرٌ
فيها
وَما
شَعَروا
هُناكَ
قالوا
أَنامَ
الماءَ
حَيَّتَهُ
وَما
يَكادُ
يَنامُ
الحَيَّةُ
الذَكَرُ
وَكَذَّبوا
رُسُلَ
الأَكفاءِ
وَاِنتَقَضَت
بِالقَومِ
أَوزارُهُم
في
الأَمرِ
فَاِنتَشَروا
حَتّى
اِستَبانوا
جِيادَ
الخَيلِ
مُعلِمَةً
وَكَوكَبُ
المَوتِ
يَعشى
دونَهُ
البَصَرُ
في
عارِضٍ
مِن
كِلابٍ
يُبرِقونَ
إِذا
صابَ
الأَعادِيَ
مِنهُم
وابِلٌ
قُشِروا
حَتّى
حَدَونا
إِلى
البَلقاءِ
فَلَّهُمُ
وَالذُلُّ
مُجحِرُ
كَلبٍ
حَيثُما
اِنجَحَروا
يَمشونَ
تَحتَ
بُطونِ
الخَيلِ
تَصرَعُهُم
زُرقُ
الأَسِنَّةِ
وَالخَطِيَّةُ
السُمُرُ
أَولى
فَأَولى
بَني
ماوِيَّةَ
اِنتَشرَت
مِنكُم
قَريباً
وَأَولى
مِنكَ
يا
زُفَرُ
ما
ظَنُّهُم
لَو
لَقونا
وَهيَ
تَحمِلُنا
صَلادِمُ
الخَيلِ
لا
فانٍ
وَلا
مُهُرُ
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
نعم المجير سماك من بني أسد
القصيدة التالية
هوى أم بشر أن تراني بغبطة
ديوان الأخطل
عرض كل قصائده · 193 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
2661 قصيدة في
الهجاء
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
2425 قصيدة بطابع
هجومي
الشرح
1305 قصيدة بطابع
غاضب