مولاي وافدة الثناء تأرجت، ابن النقيب · عالَم الأدب
مولاي وافدة الثناء تأرجت
دخول
الرئيسية
القصائد
العثماني
ابن النقيب
مولاي وافدة الثناء تأرجت
7 بيتاً
بحر الكامل
مولاي
وافدة
الثناء
تأرَّجَتْ
منها
بذكرك
روضةٌ
مِعْطَارُ
وشَدَتْ
بلطفكَ
في
حدائق
شُكْرها
أيكيّة
من
لفظها
وهَزارُ
وأتت
بنَشْر
تحيةٍ
مسكيّةٍ
تَندَى
بمُسْبَل
ذَيْلها
الأسحارُ
أنْفَذتها
بقصيدة
المولى
الذي
شَرُفَتْ
بوسف
كماله
الأفكارُ
قاضي
دمشقَ
ومن
قضى
بجميله
أن
تسترقّ
لفضله
الأحرار
فاحلُلْ
قراطقها
لديك
ممتعاً
بصفاءِ
عَيْشٍ
كلّه
أوطار
وذكاء
فَهم
لا
يشقُّ
له
إِذا
ما
حول
المعني
الخفيَّ
غبار
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
مالي أطارح نحو أسود صادح
القصيدة التالية
خفت منك مستهاما كئيبا
ديوان ابن النقيب
عرض كل قصائده · 340 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
6405 قصيدة في
المدح
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
2644 قصيدة بطابع
مبتهج
الشرح