مولاي هب نظرا لعبدك، أبو الحسين الجزار · عالَم الأدب
مولاي هب نظرا لعبدك
دخول
الرئيسية
القصائد
المملوكي
أبو الحسين الجزار
مولاي هب نظرا لعبدك
8 بيتاً
بحر مجزوء الكامل
مولاي
هب
نظراً
لعبدك
وأفضِ
عليه
سَحابَ
رفدِك
فلقد
أقرَّ
بعجزِهِ
وقصورهِ
عن
بعض
حَمدَك
وقَفَت
نجومُ
الأُفقِ
في
رتَب
العلا
من
دون
جَهدك
والدهرُ
أصبحَ
يَقتدي
إما
بحلك
أو
بعقدك
أمُدَبِّرَ
المُلكِ
المُقيم
أرى
الليالي
بَعضَ
جُندِك
ولقد
ختمت
صيامَ
ه
ذا
الشهرِ
مَقبُولا
بحَمدك
شهرٌ
تعاطَمَ
قدرُهُ
وغدا
له
سَعدٌ
كسَعدك
لم
لا
يكونُ
معظَّماً
في
الدهر
وهوَ
سَمِيُّ
جَدِّك
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
هنيئا لعين قد رأت قبر أحمد
القصيدة التالية
لله في النار التي وقعت به
ديوان أبو الحسين الجزار
عرض كل قصائده · 158 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
6405 قصيدة في
المدح
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
410 قصيدة بطابع
مستغيث
الشرح
4743 قصيدة بطابع
حماسي