مولاي ها أنا في جوار أبيكا، لسان الدين بن الخطيب · عالَم الأدب
مولاي ها أنا في جوار أبيكا
دخول
الرئيسية
القصائد
الأندلسي
لسان الدين بن الخطيب
مولاي ها أنا في جوار أبيكا
17 بيتاً
بحر الكامل
مَوْلاَيَ
هَا
أَنا
فِي
جِوَارِ
أَبِيكَا
فَابْذُلْ
مِنَ
الْبِرِّ
الْمُقَدَّرِ
فِيكَا
أَسْمِعْهُ
مَا
يُرْضِيهِ
مِنْ
تَحْتِ
الثَّرَى
وَاللهُ
يُسْمِعُكَ
الَّذِي
يُرْضِيكَا
وَاجْعَلْ
رِضَاهُ
إِذَا
نَهَدْتَ
كتِيبَةً
تُهْدِي
إِلَيْكَ
النَّصْرَ
أَوْ
تَهْدِيكَا
وَاجْبُرْ
بِجَبْرِي
قَلْبَهُ
تَنَلِ
الْمُنَى
وَتُطَالِعْ
الْفَتْحَ
الْمُبِينَ
وَشِيكَا
فَهُوَ
الَّذِي
سَنَّ
الْبُرُورَ
بِأُمَّهِ
وَأَبِيهِ
فَاشْرعْ
شَرْعَهُ
لِبَنِيكَا
وَابْعَثْ
رَسُولَكَ
مُنْذِراً
وَمُحَذِّراً
وَبِمَا
تُؤَمَّلُ
نَيْلَهُ
يَأْتِيكَا
قّدْ
هَزَّ
عَزْمُكَ
كُلَّ
قُطْرٍ
نَازِحٍ
وَأَخَافَ
مَمْلُوكاً
بِهِ
وَمَلِيكَا
فَإِذَا
سَمَوْتَ
إِلَى
مَرَامٍ
شَاسِعٍ
فَغُصُونُهُ
ثَمَرَ
الْمُنَى
تَجْنِيكَا
ضَمِنَتْ
رَجَاءُ
اللهِ
مِنْكَ
مَطَالِبِي
لَمَّا
جَعَلْتُكَ
فِي
الثَّوابِ
شَرِيكَا
فَلَئِنْ
كَفَيْتَ
وُجُوهَهَا
فِي
مَقْصَدِي
وَرَعَيْتَهَا
بَرَكَاتُهَا
تَكْفِيكَا
وَإِذَا
قَضَيْتَ
حَوَائِجِي
وَأَرَيْتَنِي
أَمَلاً
فَرَبُّكَ
مَا
أَرَدْتَ
يُرِيكَا
وَاشْدُدْ
عَلَى
قَوْلِي
يَداً
فَهُوَ
الَّذِي
بُرْهَانُهُ
لاَ
يَقْبَلُ
التَّشْكِيكَا
مَوْلاَيَ
مَا
اسْتَأْثَرْتُ
عَنْكَ
بِمُهْجِتِي
أَنَّى
وَمُهْجَتِي
الَّتِي
تَفْدِيكَا
لَكِنْ
رَأَيْتُ
جَنَابَ
شَالَّة
مَغْنَماً
يُضْفِي
عَلَيَّ
الْعِزَّ
فِي
نَادِيكَا
وَفُروضُ
حَقّكَ
لاَ
تَفُوتُ
فَوَقْتُهَا
بَاقٍ
إِذَا
اسْجْزَيْتَهُ
يَجْزِيكَا
وَوَعَدْتَنِي
وَتَكَرَّرَ
الْوَعْدُ
الَّذِي
أَبَتِ
الْمَكَارِمُ
أَنْ
يَكُونَ
أَفيكَا
بِبَقَائِكَ
الدُّنْيَا
تُحَاطُ
وَأَهْلُهَا
فَاللهُ
جَلَّ
جَلاَلُهُ
يُبْقِيكَا
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
أهلا بطيفك زائرا أو عائدا
القصيدة التالية
أشكو إلى الصيد من أبناء يعقوب
ديوان لسان الدين بن الخطيب
عرض كل قصائده · 744 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
6405 قصيدة في
المدح
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
7566 قصيدة بطابع
فخور
الشرح
4743 قصيدة بطابع
حماسي