مثلي هذا النجم في سهده، إيليا أبو ماضي · عالَم الأدب
مثلي هذا النجم في سهده
دخول
الرئيسية
القصائد
الحديث
إيليا أبو ماضي
مثلي هذا النجم في سهده
48 سطراً
مِثلِيَ
هَذا
النَجمُ
في
سُهدِهِ
وَمِثلُهُ
المَحبوبُ
في
بُعدِهِ
يَختالُ
في
عَرضِ
السَما
تائِهاً
كَأَنَّما
يَختالُ
في
بُردِهِ
إِن
شِئتَ
فَهوَ
المَلِكُ
في
عَرشِهِ
أَو
شِئتَ
فَهوَ
الطِفلُ
في
مَهدِهِ
يَرمَقُنو
شَذَراً
كَأَنّي
بِهِ
يَحسَبُني
أَطمَعُ
في
مَجدِهِ
يَسعى
وَلا
يَسعى
إِلى
غايَةٍ
كَمَن
يَرى
الغايَةَ
في
جَدِّهِ
كَأَنَّما
يَبحَثُ
عَن
ضائِعٍ
لا
يَستَطيعُ
الصَبرَ
مِن
بَعدِهِ
طالَ
سُراه
وَهوَ
في
حَيرَةٍ
كَأَنَّهُ
المَحزونُ
في
وَجدِهِ
في
جُنحِ
لَيلٍ
حالِكٍ
فاحِمٍ
كَأَنَّ
حَظِيَ
قُدَّ
مِن
جِلدِهِ
لا
يَحسُدُ
الأَعمى
بِهِ
مُبصِراً
كِلاهُما
قَد
ضَلَّ
عَن
قَصدِهِ
ساوَرَني
الهَم
وَساوَرتُهُ
ما
أَعجَزَ
الإِنسانَ
عَن
رَدِّهِ
ما
أَعجَبَ
الدَهر
وَأَطوارَهُ
في
عَينِ
مَن
يُمعِنُ
في
نَقدِهِ
جَرَّبتَهُ
دَهراً
فَما
راقَني
مِن
هَزلِهِ
شَيء
وَلا
جَدِّهِ
أَكبَرَ
مِنهُ
أَنَّني
زاهِدٌ
ما
زَهِدَ
الزاهِدُ
في
زُهدِهِ
أَكبَرَ
مِنّي
ذا
وَأَكبَرتُ
أَن
يَطمَعَ
أَن
أَطمَعَ
في
رَفدِهِ
وَعَدَّني
أُعجوبَةً
في
الوَرى
مُذ
رُحتُ
لا
أَعجَبُ
مِن
حِقدِهِ
يا
رُبَّ
خَلِّ
كانَ
دوني
نُهىً
عَجِبتُ
مِن
نَهسي
وَمِن
سَعدِهِ
وَعائِشٍ
يَخطُرُ
فَوقَ
الثَرى
أَفضَلُ
مِنهُ
المَيتُ
في
لَحدِهِ
أَصبَحَ
يَجني
الوَردَ
مِن
شَوكِهِ
وَبِتُّ
أَجني
الشَوكَ
مِن
وَردِهِ
أَكذِبُ
إِن
صَدَّقتُهُ
بَعدَما
عَرَفتُ
مِنهُ
الكَذِبَ
في
وَعدِهِ
لا
أَشتَكي
الضَرَّ
إِذا
مَسَّني
مِنه
وَلا
أَطرُبُ
مِن
رَغدِهِ
أَعلَمُ
أَنَّ
البُؤسَ
مُستَنفَذٌ
وَالرَغدُ
ما
لا
بُدَّ
مِن
فَقدِهِ
إِذا
اللَيالي
قَرَّبَت
نازِحاً
وَكُنتَ
مُشتاقاً
إِلى
شَهدِهِ
أُمَلِّكُ
عَنهُ
النَفسَ
في
قُربِهِ
خَوفاً
مِنَ
الوَحشَةِ
في
صَدِّهِ
وَإِن
أَرَ
الحُزنَ
عَلى
فائِتٍ
أَضَرَّ
بِيَ
الحُزن
وَلَم
يُجدِهِ
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
قال الغراب وقد رأى كلف الورى
القصيدة التالية
كم قبل هذا الجل ولى جيل
ديوان إيليا أبو ماضي
عرض كل قصائده · 282 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
13327 قصيدة في
الغزل العذري
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
14477 قصيدة بطابع
عاطفي
الشرح