مرت ليال وقلبي حائر قلق، إيليا أبو ماضي · عالَم الأدب
مرت ليال وقلبي حائر قلق
دخول
الرئيسية
القصائد
الحديث
إيليا أبو ماضي
مرت ليال وقلبي حائر قلق
32 سطراً
مَرَّت
لَيالٍ
وَقَلبِيَ
حائِرٌ
قَلِقٌ
كَالفُلكِ
في
النَهرِ
هاجَ
النَوءُ
مَجراهُ
أَو
كَالمُسافِرِ
في
قَفرٍ
عَلى
ظَمَإٍ
أَضنى
المَسيرُ
مَطاياهُ
وَأَضناهُ
لا
أُدرِكُ
الأَمرَ
أَهواهُ
وَأَطلُبُهُ
وَأَبلُغُ
الأَمرَ
نَفسي
لَيسَ
تَهواهُ
عَجِبتُ
مِن
قائِلٍ
إِنّني
نَسَيتُكُمُ
مَن
كانَ
في
القَلبِ
كَيفَ
القَلبُ
يَنساهُ
إِن
كُنتُ
بَِلأَمسِ
لَم
أَهبِط
مَربَعَكُم
فَالطَيرُ
يَقعُدُ
مَوثوقاً
جَناحاهُ
فَل
يُقَرِّبُهُ
شَوقٌ
إِلى
نَهرٍ
وَلَيسَ
تنقُلُهُ
في
الرَوضِ
عَيناهُ
وَلَيسَ
يَشكو
وَلا
يَبكي
مَخافَةَ
أَن
تُؤذي
مَسامِعَ
مَن
يَهوى
شَكاواهُ
إِنّي
لَأَعجَبُ
مِنّا
كَيفَ
تَخدَعُنا
عَنِ
الحَقائِقِ
أَمثالٌ
وَأَشباهُ
وَإِذا
بَنى
رَجُلٌ
قَصراً
وَزَخرَفَهُ
سُقنا
إِلَيهِ
التَهاني
وَاِمتَدَحناهُ
وَما
بَنى
قَصرَهُ
إِلّا
لِيُحجَبَ
عَن
أَبصارُنا
في
زَواياهُ
خَطاياهُ
وَنَمدَحُ
المَرءَ
مِن
خَزِّ
مَلابِسِهِ
وَذَلِكَ
الخَزُّ
لَم
تَنسُجُهُ
كَفّاهُ
وَإِن
أَتانا
أَخو
مالٍ
يُكاثِرُنا
بَِلتِبرِ
تيهاً
رَجَوناهُ
وَخِفناهُ
وَقَد
يَكونُ
نُضارٌ
في
خَزائِنِهِ
دَماً
سَفَكناهُ
أَو
جَهداً
بَذَلناهُ
لا
تَحسَبِ
المَجدَ
ما
عَيناكَ
أَبصَرَتا
أَو
ما
مَلَكتَ
هُوَ
السُلطانُ
وَالجاهُ
المالُ
مَولكَ
ما
أَمسَكتُهُ
طَمَعاً
فَأَنفِقهُ
في
الخَيرِ
تُصبِح
أَنتَ
مَولاهُ
ما
دامَ
قَلبُكَ
فيهِ
رَحمَةٌ
لِأَخٍ
عانٍ
فَأَنتَ
اِمرُؤٌ
في
قَلبِكَ
اللَهُ
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
قل للحمائم في ضفاف الوادي
القصيدة التالية
ألا أيها الإبريق ما لك والصلف
ديوان إيليا أبو ماضي
عرض كل قصائده · 282 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
13327 قصيدة في
الغزل العذري
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
14477 قصيدة بطابع
عاطفي
الشرح