منزل أقوى بسلمى وربوع، ابن المعتز · عالَم الأدب
منزل أقوى بسلمى وربوع
دخول
الرئيسية
القصائد
العباسي
ابن المعتز
منزل أقوى بسلمى وربوع
19 بيتاً
بحر الرمل
مَنزِلٌ
أَقوى
بِسَلمى
وَرُبوعُ
تُعذَرُ
الأَنفاسُ
فيهِ
وَالدُموعُ
وَلَقَد
كُنتُ
أَراها
آهِلا
تٍ
كَذاكَ
الدَهرُ
يَعصي
وَيُطيعُ
كَذَبَ
الدَهرُ
فَما
فيهِ
سُرورٌ
يُقلَبُ
الحالُ
وَيَنفَضُّ
الجَميعُ
أَبطِ
ما
شِئتَ
وَسِر
سَيراً
رُوَيدا
إِنَّ
سَيرَ
الدَهرِ
بِالمَرءِ
سَريعُ
ذاكَ
أَفنانا
وَمَن
يَبقى
سِوانا
يَهلِكُ
الصابِرَ
مِنّا
وَالجَزوعُ
وَلَقَد
بُلِّغتُ
أَوطارَ
العُلى
وَرَعَيتُ
العَيشَ
وَالعَيشُ
مَريعُ
إِذ
أَمامي
يَدفَعُ
الحادِثُ
عَن
ني
المَليكُ
الكامِلُ
البَأسِ
المَنيعُ
رُبَّما
أَغدو
وَطارَت
بِفُؤادي
عَنتَريسٌ
نازِعٌ
فيها
القَطيعُ
ذا
صَباحٍ
وَطُروقٍ
بِظَلامٍ
وَبَكوراً
وَقَطا
الأَرضِ
هُجوعُ
خَلَدَ
الغَدرُ
وَلَم
يَبقَ
وَفاً
لَيسَ
إِلّا
كاذِبُ
العَهدِ
قَطوعُ
كُلُّهُم
أَعمى
إِذا
ما
كانَ
خَيرٌ
وَلَدى
الشَرِّ
بَصيرٌ
وَسَميعُ
وَبَدا
لي
في
التَجاريبِ
إِذا
كَثُرَت
خَزّانُ
سِرٍّ
سَيَذيعُ
فَاِكتُمِ
السِرَّ
حَبيباً
وَعَدوّاً
فَهوَ
مِن
هَذا
وَهَذاكَ
يَشيعُ
وَلَقَد
أَلحَقَني
بِالصَيدِ
طِرفٌ
حَنِيَت
مِنهُ
عَلى
القَلبِ
الضَلوعُ
يَستَمِدُّ
العِتقَ
مِن
عِرقٍ
كَريمٍ
فَلَهُ
الصَفوَةُ
مِنهُ
وَالصَنيعُ
مائِلُ
العِرقِ
عَلى
اللَيتِ
كَماءٍ
بِذُنوبٍ
فاضَ
في
الحَوضِ
رَفيعُ
فَقَفَونا
الغَيثَ
لَم
يُشرِف
نَدىً
وَهَوادي
الوَحشِ
مَرّاتٍ
وُقوعُ
كُلَّ
يَومٍ
يَغسِلُ
الأَرضَ
بِماءٍ
يَنفَعُ
النَبتَ
فَقَد
تَمَّ
الرَبيعُ
فَإِذا
الغُدرانُ
بِالريحِ
أَحَسَّت
خِلتَها
يُلقى
عَلَيهُنَّ
الدُروعُ
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
يا أرض عمرو جدتك أمطار
القصيدة التالية
لله ما ضمن منك الترب
ديوان ابن المعتز
عرض كل قصائده · 735 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
6788 قصيدة في
الوصف
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
11459 قصيدة بطابع
متأمل
الشرح
8689 قصيدة بطابع
هادئ