من عير الخيل إنسانا فقد خبلا، أبو العلاء المعري · عالَم الأدب
من عير الخيل إنسانا فقد خبلا
دخول
الرئيسية
القصائد
العباسي
أبو العلاء المعري
من عير الخيل إنسانا فقد خبلا
18 بيتاً
بحر البسيط
مَن
عَيَّرَ
الخَيلَ
إِنساناً
فَقَد
خَبِلا
هَل
تَحمِلُ
الأُمُّ
إِلّا
الثُكلَ
وَالهَبَلا
يَعومُ
في
اللُجِّ
رَكبٌ
يَمتَطي
سُفُناً
وَيَجنُبُ
الخَيلَ
سارٍ
يَركَبُ
الإِبِلا
وَإِنَّما
هُوَ
حَظٌّ
لا
تُجاوِزُهُ
وَالسَعدُ
غَيمٌ
إِذا
طَلَّ
الفَتى
وَبَلا
تَبغي
الثَراءَ
فَتُعطاهُ
وَتُحرَمُهُ
وَكُلُّ
قَلبٍ
عَلى
حُبِّ
الغِنى
جُبِلا
لَو
أَنَّ
عِشقَكَ
لِلدُنيا
لَهُ
شَبَحٌ
أَبدَيتَهُ
لَمَلَأتَ
السَهلَ
وَالجَبَلا
أَتَقبَلُ
النُصحَ
مِنّي
أَم
تُضَيِّعُهُ
وَرُبَّ
مِثلِكَ
أَلغاهُ
فَما
قَبِلا
مَنِ
اِهتَدى
بِسِوى
المَعقولِ
أَورَدَهُ
مَن
باتَ
يَهديهِ
ماءً
طالَما
تَبَلا
حِبالَةٌ
لا
يُرَجّي
الظَبيُ
مَخلَصَهُ
مِنها
وَأَنّى
إِذا
لَيثُ
الشَرى
حُبِلا
لا
تَربَلَنَّ
وَكُن
رِئبالَ
مَأسَدَةٍ
إِنَّ
الرَشادَ
يُنافي
البادِنَ
الرَبِلا
خَيرٌ
لَعَمري
وَأَهدى
مِن
إِمامِهُمُ
عَكّازُ
أَعمى
هَدَتهُ
إِذ
غَدا
السُبُلا
قَد
أَعبَلَت
شَجَراتٌ
غَيرَ
عاذِبَةٍ
وَسَوفَ
يُبكِرُ
جانٍ
يَطلُبُ
العَبَلا
تَكَهُّلٌ
بَعدَهُ
سِنٌّ
يُشاكِلُهُ
ما
أَيبَسَ
الغُصنُ
إِلّا
بَعدَما
ذَبُلا
إِنَّ
المُسِنَّ
وَقَد
لاقى
أَذىً
وَشَذاً
يَوَدُّ
لَو
رُدَّ
غَضَّ
العَيشِ
مُقتَبَلا
يوصي
كَبيرُ
أَعاديهِ
أَصاغِرَهُم
بِقَصدِهِ
فَليُعِدَّ
النَبلَ
وَالنَبَلا
تَعَلَّلَ
الناسُ
حَتّى
بِالمُنى
وَسَما
ذو
الغَورِ
يُهدي
إِلى
النَجدِيَّةِ
القُبُلا
أَرى
الطَريقَينِ
مِن
مَيتٍ
وَمِن
وَلَدٍ
لا
يَخلُوانِ
كِلا
نَهجَيهِما
سُبُلا
فَلا
تُبِنَّ
لِمَجرى
السَيلِ
أَخبِيَةً
فَالحَزمُ
يُنزِلُكَ
الأَخيافَ
وَالقُبُلا
بِلىً
لِجِسمٍ
وَبَلوى
حِلفُ
مُصطَجِبٍ
إِن
قُلتَ
لا
عِندَ
أَمرٍ
عَنَّ
قالَ
بَلى
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
جسم الفتى مثل قام فعل
القصيدة التالية
العالم العالي برأي معاشر
ديوان أبو العلاء المعري
عرض كل قصائده · 1610 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
13327 قصيدة في
الغزل العذري
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
14477 قصيدة بطابع
عاطفي
الشرح