مكارمك اغتباقي واصطباحي، ابن دراج القسطلي · عالَم الأدب
مكارمك اغتباقي واصطباحي
دخول
الرئيسية
القصائد
الأندلسي
ابن دراج القسطلي
مكارمك اغتباقي واصطباحي
18 بيتاً
بحر الوافر
مكارمكَ
اغتباقِي
واصطباحِي
ومن
ذكراكَ
ريحاني
وَرَاحي
تحَيِيني
بأَثمارِ
الأَمانِي
وأَرفُلُ
منكَ
فِي
روضِ
السَّماحِ
فما
هاجَتنيَ
الأَطْرَابُ
إِلّا
إليكَ
نِزاعُ
نفسي
وارتياحي
ولا
غَنَّتْ
ليَ
الآمالُ
إِلّا
وحظُّ
رضاكَ
سُؤْلِي
واقتراحي
فإِنْ
أَصبحتُ
مُنْتَشِياً
بنُعْمى
تُواليها
فشُكْرُ
الحُرِّ
صَاحِ
وقَلَّ
لِمَنْ
جَلا
الإِظلامَ
عَنِّي
ولَقَّى
ناظِري
وَجْهَ
الصباحِ
ومَنْ
بيمينه
وَرِيَتْ
زنادي
سَناً
وبيُمنِهِ
فازَت
قدَاحي
ومَنْ
نادَيْتُ
حَيَّ
عَلَى
التَّلاقِي
فلَبَّانِي
بحَيَّ
عَلَى
النَّجاحِ
وآوانِي
إِلَى
رُكْنٍ
شديدٍ
وأَوْفى
بي
عَلَى
أَمَلٍ
مُتاحِ
وزيرٌ
قُلِّدَ
المَلِكَانِ
منهُ
حُسامَ
البأْس
والنُّصْح
المُباحِ
حمائلُهُ
لصدر
المُلْك
حَلْيٌ
وحدَّاهُ
عَتادٌ
للكِفاحِ
حياةٌ
عند
مُزْدَحَمِ
الأَمانِي
وموتٌ
عند
مُشتَجَرِ
الرِّماحِ
ولَيثٌ
تَحْتَ
سابغَةٍ
دلاصٍ
وغيثٌ
بَيْنَ
أَثناءِ
الوشاحِ
إِذا
الرَّاياتُ
جَهَّزَها
برأْيٍ
فقد
لَقِيَ
العِدى
شاكي
السِّلاحِ
وإِنْ
لاقى
الخطوبَ
بفَضْلِ
حُكْمٍ
فقَدْ
أَبقاهُ
ذُخراً
للصَّلاحِ
بَعيدُ
الشَّأْو
مُقتَرِبُ
الأَيادي
عَزيزُ
القَدْر
مخفوضُ
الجَناحِ
حسامٌ
للكواكِبِ
فِي
المعالي
مُبارٍ
فِي
المكارم
للرِّياحِ
فمُلِّيناهُ
فِي
دِينٍ
ودُنيا
مَريعَ
الروض
محلول
النَّواحي
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
هنيئا لهذا الدهر روح وريحان
القصيدة التالية
اليوم أنكص إبليس على عقبه
ديوان ابن دراج القسطلي
عرض كل قصائده · 170 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
1754 قصيدة في
الخمريات
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
2158 قصيدة بطابع
مرح
الشرح
2644 قصيدة بطابع
مبتهج