ماذا جنيت عليهم أيها القلم، إيليا أبو ماضي · عالَم الأدب
ماذا جنيت عليهم أيها القلم
دخول
الرئيسية
القصائد
الحديث
إيليا أبو ماضي
ماذا جنيت عليهم أيها القلم
38 سطراً
ماذا
جَنَيتَ
عَليهِم
أَيُّها
القَلَمُ
وَاللَهِ
ما
فيكَ
إِلّا
النُصحُ
وَالحِكَمُ
إِنّي
لَيُحزِنُني
أَن
يَسجُنوكَ
وَهُم
لَولاكَ
في
الأَرضِ
لَم
تَثبُت
لَهُم
قَدَمُ
خُلِقتَ
حُرّاً
كَمَوجِ
البَحرِ
مُندَفِعاً
فَما
القُيودُ
وَما
الأَصفادُ
وَاللُجَمُ
إِن
يَحبِسوا
الطائِرَ
المَحكِيِّ
في
قَفَصٍ
فَلَيسَ
يُحبَسُ
مِنهُ
الصَوتُ
وَالنَغَمُ
اللَهُ
في
أُمَّةٍ
جرَ
الزَمانُ
بِها
يَفنى
الزَمانُ
وَلا
يَفنى
لَها
أَلَمُ
كَأَنَّما
خَصَّها
بِالذُلِّ
بارِءُها
أَو
أَقسَمَ
الدَهرُ
لا
يَعلو
لَها
عَلَمُ
مَهضومَةُ
الحَقِّ
لا
ذَنبَ
جَنَتهُ
سِوى
أَنَّ
الحُقوقَ
لَدَيها
لَيسَ
تَنهَضِمُ
مَرَّت
عَلَيها
سُنونٌ
كُلُّها
نِقَمٌ
ما
كانَ
أَسعَدَها
لَو
أَنَّها
نِعَمُ
عَدوا
شِكايَتَها
ظُلماً
وَما
ظَلَمَت
وَإِنَّما
ظَلَموها
بِالَّذي
زَعَموا
ما
ضَرَهُم
أَنَّها
باتَت
تُسائِلُهُم
أَينَ
المَواثيقُ
أَينَ
العَهدُ
وَالقَسَمُ
أَما
كَفى
أَنَّ
في
آذانِهِم
صَمَماً
حَتّى
أَرادوا
بِأَن
يَنتبَها
الصَمَمُ
كَأَنَّما
سَإِموا
أَن
لا
يَزالَ
بِها
روحٌ
عَلى
الدَهرِ
لم
يَظفَر
بِها
السَأَمُ
فَقَيَّدوها
لَعَلَّ
القَيدَ
يُسكِتُها
وَعَزَّ
أَن
يَسكُتَ
المَظلومُ
لَو
عَلِموا
وَأَرهَقوا
الصُحُفَ
وَالأَقلامَ
في
زَمَنٍ
يَكادُ
يَعبُدُ
فيهِ
الطِرسُ
وَالقَلَمُ
إِن
يَمنَعوا
الصُحُفَ
فينا
بَثَّ
لَوعَتِنا
فَكُلُّنا
صُحُفٌ
في
مِصرَ
تَرتَسِمُ
إِنّا
لَقَومٍ
لَنا
مَجدٌ
سَنَذكُرُهُ
ما
دامَ
فينا
لِسانٌ
ناطِقٌ
وَفَمُ
كَيفَ
السَبيلُ
إِلى
سَلوانِ
رِفعَتِنا
وَهيَ
الَّتي
تَتَمَنّى
بَعضَها
الأُمَمُ
يَأبى
لَنا
العِزُّ
أَن
نَرضى
المَذَلَّةَ
في
عَصرٍ
رَأَينا
بِهِ
العَبدانَ
تُحتَرُمُ
المَوتُ
أَجمَلُ
مِن
عَيشٍ
عَلى
مَضَضٍ
إِنَّ
الحَياةَ
بِلا
حُرِّيَّةٍ
عَدَمُ
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
لما سألت عن الحقيقة قيل لي
القصيدة التالية
قل للذي أحصى السنين مفاخرا
ديوان إيليا أبو ماضي
عرض كل قصائده · 282 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
13327 قصيدة في
الغزل العذري
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
14477 قصيدة بطابع
عاطفي
الشرح