ما زال يكشف عنى كل طارقة، صردر · عالَم الأدب
ما زال يكشف عنى كل طارقة
دخول
الرئيسية
القصائد
العباسي
صردر
ما زال يكشف عنى كل طارقة
12 بيتاً
بحر البسيط
ما
زال
يكِشف
عنّى
كلَّ
طارقةٍ
ما
خوَّل
الله
من
صُمِّ
الأنابيبِ
إن
أمطرتْها
بنانٌ
جاش
غاربُها
على
المهَارقِ
منهلَّ
الشأبيبِ
حتى
بلغن
إلى
الغاياب
حاسرةً
هُتْمَ
السنابكِ
من
بدءٍ
وتعقيبِ
واحتضَرتْها
المُدَى
نحتاً
وقد
فُلِقتْ
هاماتُها
بين
تصعيدٍ
وتصويبِ
فعادَ
من
طول
ما
يسِرى
عَشَنَّقُها
مدغَّما
بين
أطرافِ
الرواجيبِ
وعندك
الدوحةُ
العلياء
تُنبِتها
مَنابت
النبع
في
شُمّ
الشَّنا
خيبِ
فقُدْ
غلىَّ
جيادا
من
ضوامرِها
صمَّ
السنابكِ
سَبْطاتِ
الظَّنابيبِ
تختال
في
حَبِرَات
الوشى
تائهةً
على
متون
العوالى
والقواضيبِ
لو
أن
بعض
غصون
الأيك
أشبهها
ألهى
الحمائمَ
عن
شدوٍ
وتطريبِ
ولو
يبايعني
الخَطِّىُّ
أنْفَسه
لم
أعطِه
شطرَ
أُنبوبٍ
بأنبوبِ
وحَملُ
كفّى
على
الأقلام
تُرسلها
يطلب
حملى
على
الجُردِ
السِّراحيبِ
لا
يملِك
الفارسُ
المغوارُ
شِدتهُ
ولا
بسالَته
إلا
بمركوبِ
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
نبئت أن فلانا قد شحا فمه
القصيدة التالية
هو منزل النجوى بخالي الأعصر
ديوان صردر
عرض كل قصائده · 128 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
8814 قصيدة في
الحكمة
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
11459 قصيدة بطابع
متأمل
الشرح