ما ينسني الدهر لا يبرح لنا شجنا، جرير بن عطية · عالَم الأدب
ما ينسني الدهر لا يبرح لنا شجنا
دخول
الرئيسية
القصائد
الأموي
جرير بن عطية
ما ينسني الدهر لا يبرح لنا شجنا
10 بيتاً
بحر البسيط
ما
يُنسِني
الدَهرُ
لا
يَبرَح
لَنا
شَجَناً
يَومٌ
تَدارَكَهُ
الأَجمالُ
وَالنوقُ
ما
زالَ
في
القَلبِ
وَجدٌ
يَرتَقي
صُعُداً
حَتّى
أَصابَ
سَوادَ
العَينِ
تَغريقُ
أَينَ
الأولى
أَنزَلوا
النُعمانَ
ضاحِيَةً
أَم
أَينَ
أَبناءُ
شَيبانَ
الغَرانيقُ
صاهَرتَ
قَوماً
لِئاماً
في
صُدورِهِمُ
ضِغنٌ
قَديمٌ
وَفي
أَخلاقِهِم
ضيقُ
قُل
لِلأُخَيطِلِ
إِذ
جَدَّ
الجِراءُ
بِنا
أَقصِر
فَإِنَّكَ
بِالتَقصيرِ
مَحقوقُ
لا
تَطلُعُ
الشَمسُ
إِلّا
وَهوَ
في
تَعَبٍ
وَلا
تَغَيَّبُ
إِلّا
وَهوَ
مَسبوقُ
نَفسي
الفِداءُ
لِقَيسٍ
يَومَ
تَعصِبكُم
إِذ
لا
يَبُلُّ
لِسانَ
الأَخطَلِ
الريقُ
بيضٌ
بِأَيديهِمُ
شُهبٌ
مُجَرَّبَةٌ
لِلهامِ
جَذٌ
وَلِلأَعناقِ
تَطبيقُ
وَالتَغلِبِيّونَ
بِئسَ
الفَحلُ
فَحلُهُمُ
فَحلاً
وَأُمُّهُمُ
زَلّاءُ
مِنطيقُ
تَحتَ
المَناطِقِ
أَستاهٌ
مُصَلَّبَةٌ
مِثلَ
الدَوا
مَسَّها
الأَنقاسُ
وَالليقُ
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
حيوا الديار وأهلها بسلام
القصيدة التالية
لمن الديار رسومهن خوالي
ديوان جرير بن عطية
عرض كل قصائده · 290 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
8814 قصيدة في
الحكمة
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
11459 قصيدة بطابع
متأمل
الشرح
6011 قصيدة بطابع
حكيم