ما يفتأ المرء والأبراد يخلقها، أبو العلاء المعري · عالَم الأدب
ما يفتأ المرء والأبراد يخلقها
دخول
الرئيسية
القصائد
العباسي
أبو العلاء المعري
ما يفتأ المرء والأبراد يخلقها
10 بيتاً
بحر البسيط
ما
يَفتَأُ
المَرءُ
وَالأَبرادُ
يُخلِقُها
بِاللُبسِ
عَصراً
إِلى
أَن
يَلبَسَ
الكِبرا
وَذاكَ
بُردٌ
إِذا
ما
اِجتابَهُ
رَجُلٌ
أَلغى
الحُبورَ
وَأَلقى
بِالفَمِ
الحَبَرا
يا
ساكِني
الأَرضِ
كَم
رَكبٍ
سَأَلتُهُمُ
بِما
فَعَلتُم
فَلَم
أَعرِف
لَكُم
خَبَرا
زالَت
خُطوبٌ
فَلَم
تُذكَر
شَدائِدُها
وَالعَودُ
يَنسى
إِذا
ما
أُعفِيَ
الدَبَرا
وَلَن
تَصيبوا
مِنَ
الدُنيا
سِوى
صَبَرٍ
حَتّى
تَكونوا
عَلى
أَحداثِها
صُبُرا
وَحُبُّها
وَهِيَ
مُذ
كانَت
مُحَبَّبَةٌ
أَقامَ
داوُدُ
يَتلو
لَيلَهُ
الزُبُرا
دُنياكُمُ
لَكُمُ
دوني
حَكَمتُ
بِها
حُكمَ
اِبنِ
عَجلانَ
يَجنيها
الَّذي
أَبَرا
أَما
رَأَيتَ
فَقيهَ
المِصرِ
أَقبَلَ
مِن
دَفنِ
الصَديقِ
فَلَم
يوعَظ
بِمَن
قَبَرا
أَنتَ
اِبنُ
وَقتِكَ
وَالماضي
حَديثُ
كَرىً
وَلا
حَلاوَةَ
لِلباقي
الَّذي
غَبَرا
وَيَعبُرُ
الحَيُّ
بِالخالي
فَيَعبَرُهُ
وَكَم
رَأى
ذاتَ
أَلوانٍ
فَما
اِعتَبَرا
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
ديوان أبو العلاء المعري
عرض كل قصائده · 1610 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
8814 قصيدة في
الحكمة
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
6011 قصيدة بطابع
حكيم
الشرح
11459 قصيدة بطابع
متأمل