ما رونق الفجر والظلماء عاكفة، إبراهيم طوقان · عالَم الأدب
ما رونق الفجر والظلماء عاكفة
دخول
الرئيسية
القصائد
الحديث
إبراهيم طوقان
ما رونق الفجر والظلماء عاكفة
6 بيتاً
بحر البسيط
ما
رَونَقُ
الفَجر
وَالظَلماءُ
عاكِفَةٌ
إِذا
تَنَفّس
نوراً
في
حَناياها
فَهَبَّت
الطَير
تَدعو
الطَير
مُرسلة
مِن
الأَغاريد
أَحلاها
وَأَشجاها
وَلا
الورود
كَأمثال
الخُدود
وَقَد
تَفتَّحت
في
الرِياض
الفيح
تَغشاها
كلا
وَلا
قَطراتُ
الطَلِّ
كامِنَة
في
الأقحوان
وَأُمُّ
الشَهد
تَرعاها
يَوماً
بِأَجمَلَ
من
ميٍّ
إِذا
اِبتَسمت
تَحتَ
النِقاب
وَلاحَت
لي
ثَناياها
غَداً
تُفارقني
ميّ
وَفي
كَبدي
شَوق
أُكابده
آهاً
وَأَواها
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
أرأيت مملكة الربي
القصيدة التالية
هادئ القلب مطبق الأجفان
ديوان إبراهيم طوقان
عرض كل قصائده · 130 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
6788 قصيدة في
الوصف
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
8689 قصيدة بطابع
هادئ
الشرح
11459 قصيدة بطابع
متأمل