ما حال من جثمانه وفؤاده، ابن الأبار البلنسي · عالَم الأدب
ما حال من جثمانه وفؤاده
دخول
الرئيسية
القصائد
الأندلسي
ابن الأبار البلنسي
ما حال من جثمانه وفؤاده
14 بيتاً
بحر الكامل
ما
حَالُ
مَنْ
جُثْمانُه
وفُؤادُه
قَد
عاثَ
فيه
نُحولُه
وجوَادُهُ
غَرِيَ
الغَرامُ
بهِ
فَحَيثُ
هُجُوعه
مِنْ
قَبْل
أنْ
يَهْوَى
فثَمَّ
سُهادُهُ
فتَضَرّمَتْ
مِنْ
لَوْعَةٍ
أنْفاسُهُ
وتصَرَّمَتْ
في
حَسْرَةٍ
آمَادُهُ
وكأنَّما
صَوْبُ
العِهاد
دُموعُه
وكأنَّما
شَوْكُ
القَتادِ
مِهادُهُ
واهاً
لَهُ
مِنْ
مُفْرَدٍ
بِنَحيبِهِ
لَوْ
كانَ
يَجْمَعُ
شَمْلَه
إفْرَادُهُ
يَرْتاحُ
للرَّوْضِ
المَشُوقِ
حَمَامُه
ويحِنُّ
للبَرقِ
الخَفوقِ
فُؤادُهُ
ويَبيتُ
بَينَ
تَشَوُّقٍ
يَقْتَادُهُ
وَلَعاً
وبَيْنَ
تأرُّقٍ
يَعْتَادُهُ
والنّجْمُ
يُسْعِدُه
عَلى
خلْعِ
الكَرى
ومِن
الشّقَاوَةِ
في
الهَوى
إِسْعادُهُ
وهُناكَ
يُنْكِرُه
الضُّحى
وبَيَاضُه
وهناكَ
يَعْرفُه
الدُّجَى
وَسَوادُهُ
قَصَرَتْ
مَسَافَةَ
عُمْرِهِ
حَسْنَاؤُهُ
فَأَطالَتِ
البُشْرى
بهِ
حُسّادُهُ
وَغَدَت
تَشُوبُ
له
المَوَدّة
بالقِلى
وهوَ
الصّريحُ
صَفَاؤُهُ
ووِدَادُهُ
حَجَزَتْ
إِصَابَةُ
نَفسِهِ
وغَلِيله
وأنينه
وعَويلُهُ
أشْهَادُهُ
ولَقَد
يُسَرُّ
لأنّهُ
يَا
وَيْلَهُ
إن
حُمّ
عَنْ
لَحَظَاتِها
اسْتِشَهادُهُ
لا
تَعْذِلُوهُ
عَلى
الهَوى
فَمَدَارُه
وَكَفاهُ
عُذْراً
حَيثُ
طابَ
مُرَادُهُ
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
بين التواري والظهور
القصيدة التالية
أسوسنة أم عيبة لسلاح
ديوان ابن الأبار البلنسي
عرض كل قصائده · 245 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
8814 قصيدة في
الحكمة
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
11459 قصيدة بطابع
متأمل
الشرح
8689 قصيدة بطابع
هادئ