ما ضئيل له الهواء مقيل، ابن عنين · عالَم الأدب
ما ضئيل له الهواء مقيل
دخول
الرئيسية
القصائد
العباسي
ابن عنين
ما ضئيل له الهواء مقيل
17 بيتاً
بحر الخفيف
ما
ضَئيلٌ
لَهُ
الهَواءُ
مَقيلٌ
مُكتَسٍ
يَومَهُ
وَفي
اللَيلِ
عاري
وَيُرى
لابِساً
صُنوفَ
ثِيابٍ
وَهوَ
ذو
فاقَةٍ
حَليفُ
اِفتِقارِ
تَعتَليهِ
الكُسى
ثِقالاً
فَيُلقِي
ها
خِفافاً
في
أُخرَياتِ
النَهارِ
أَيُّها
السَيِّدُ
الأَجَلُّ
عَفيفَ
الـ
ـدينِ
زينَ
الحِجى
وَحلفَ
الوقارِ
أَنتَ
مِن
أُسرَةٍ
عَتادُهُم
في
المَجـ
ـدِ
بَذلُ
النَدى
وَحِفظُ
الجارِ
سادَةٌ
جَمَّعوا
شَتاتَ
المَعالي
عُظَماءُ
الحُلومِ
وَالأَخطارِ
وَالمُجَلي
في
كُلِّ
حَلبَةِ
سَبقٍ
وَسِواكَ
السُكَيتُ
غَيرُ
الجاري
كاسِياً
مِن
ثِيابِ
فَضلٍ
وَفَخرٍ
عارِياً
مِن
لِباسِ
ذُلٍّ
وَعارِ
لا
تَخَلني
مِمَّن
يُجاريكَ
في
اللُغـ
ـزِ
وَقَد
فَرَّ
مِنكَ
كُلُّ
مُجاري
كُلَّ
يَومٍ
تَجيئُني
بِعَويصٍ
مِن
قَوافيكَ
مُتعَبُ
أَفكاري
كانَ
لي
قدرَةٌ
عَلى
اللُغزِ
إِذ
حَبـ
ـلي
مَتينٌ
وَزَندُ
فِكرِيَ
واري
وَحَقيقٌ
بِالثَلبِ
ثِلبٌ
تَصَدّى
لِمُجاراةِ
بازِلٍ
خَطّارِ
غَيرَ
أَنّي
أَظُنُّ
أَنَّكَ
تَكني
عَن
رَفيعٍ
مَحَلُّهُ
ذي
اِحتِقارِ
أَبَداً
يَكتَسي
العَواري
مِنَ
النا
سِ
وَمَن
يَكتَسي
العَوارِيَ
عاري
فَهوَ
يُكسى
وَاليَومُ
صَحوٌ
وَيَعرى
جِسمُهُ
في
مَواقِعِ
الأَمطارِ
فَإِذا
لَم
أُجب
فَغَيرُ
مَلومٍ
أَن
يَرومَ
المَشيبُ
إِطفاءَ
ناري
وَلَعَمري
لَقَد
نَطَقتُ
صَريحاً
بِاِسمِهِ
فَاِنجَلى
كَضَوءِ
النَهارِ
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
تشكى المؤيد من صرفه
القصيدة التالية
قد تنقلنا بميمين
ديوان ابن عنين
عرض كل قصائده · 318 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
6788 قصيدة في
الوصف
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
8689 قصيدة بطابع
هادئ
الشرح