ليهن كلاك مداها القصي، أبو الحسن التهامي · عالَم الأدب
ليهن كلاك مداها القصي
دخول
الرئيسية
القصائد
العباسي
أبو الحسن التهامي
ليهن كلاك مداها القصي
33 بيتاً
بحر المتقارب
ليهن
كلاك
مَداها
القَصيّ
وَمجد
يُؤَثَّل
عَنها
سَنىِّ
لَقَد
حَلَّ
سؤددك
المُرتَقى
الَّذي
لا
يَروم
إِلَيهِ
الهوادِجَ
وَذَلَّ
بِعَزمِكَ
صرف
الزَمانِ
حَتّى
أَطاعَكَ
منه
العَصيّ
وَرُضتَ
الحَوادِثَ
ذا
حِنكَةٍ
فَصَيَّرَت
ما
اِعوَجَّ
مِنها
سَوي
وَأَنتَ
عَميد
العُلى
لَم
تَزَل
وَأَنتَ
لك
اليَعمل
الشَد
قَميّ
وَقائلة
رَعَتها
خِلَّة
أَلَيسَ
لَكَ
اليَعمل
الشَد
قميّ
وَهَذا
ابن
يَحيى
إِلى
فَضلِهِ
تُنَضُّ
الرِكابَ
وَتنظى
المَطيّ
فَعِش
في
ذُراهُ
فَإِنَّ
الوَرى
لَهُم
رغد
العيش
مِنهُ
الهَنيّ
جناب
مَريع
لِوُرّادِهِ
بِوادٍ
خَصيب
وَشُربٍ
رَويّ
فَلَمّا
تيممته
قاصِداً
تكنَّفني
مِنه
جود
سَنيّ
وَقابَلَني
البَدرُ
من
وَجهِهِ
وَناطقني
مصقع
هبرَزيِّ
يَجُرُّ
العُقول
بِأَلفاظِهِ
فَيَرتَدُّ
عَقلاً
لَدَيهِ
الدَهيِّ
وَقورٌ
تُراع
لَهُ
هَيبَة
لَذيذ
الفَكاهِةِ
عَذب
شَهيّ
كَأَنَّ
تألَّقّ
آرائِهِ
سَنا
البَرق
يَفتَرُّ
عَنهُ
الحَبيّ
يَشُفُّ
العُيون
بإِيماضِها
كَأَنَّ
القَضاء
لَدَيهِ
نَجيّ
إِذا
ما
اِنتَضى
العَزمُ
أَقلامَهُ
تَذَلَّلَ
طَوعاً
لَهُ
السَمهَريّ
وَلَم
يَنُجُ
مِنهُنَّ
حَدُّ
الظُبى
وَلا
الزُعف
وَالزَرد
التُبَعيّ
فَتِلكَ
اليَراع
اللَواتي
لَها
شَباة
يَفض
بِها
السابِريّ
يَشُبُّ
بِأَطرافِهِنَّ
الوَغى
فَتَضحى
وَللهام
فيها
هَويّ
يزين
المَهارِق
مِن
لُبسِهِ
كَما
فَوَّقَ
الزَرد
الأَتحَميّ
كَنورِ
الحَديقَةِ
في
رَوضَةٍ
تَتابَع
وَسميّها
وَالوَليّ
تَروقُ
العُيونُ
بِأَزهارِها
وَتَبسِمُ
عَن
نَشرِها
العَنبَريّ
فَحينَ
تقيلتُ
أَظلالها
ظَلَلتُ
وَبالي
لَدَيهِ
رَخيّ
بِحالٍ
قَعدتُ
بِها
عاطِلاً
فَصيغ
لَها
من
نَداهُ
الحُليّ
فَتىً
يَفعَل
المكرمات
الجِسام
وَيسترهن
بِطَرف
حَييّ
وَلما
صَفا
لي
ريق
الحَياةِ
وَساغ
لي
العَذب
مِنهُ
المَريّ
بَذَلتُ
حَدائِقَ
شُكري
لَهُ
واِتبعتُ
فيهنَّ
مَدحاً
جَنيّ
فَقُلتُ
الَّذي
رامَ
مَسعي
أَبي
حسن
لَقَد
خابَ
سَعياً
بَطيّ
إِذا
هوَ
خُودِعَ
عَن
مالِهِ
تَخادَعَ
وَهوَ
النَبيه
الدَريّ
منحتك
عَذراء
زُفَّت
إِلَيكَ
كَما
اِزدَلَفَت
لِلهَداء
الهَديّ
إِذا
ما
ثَنى
التيه
أَعطافها
تَضَوَّع
من
نشرها
المَندَليّ
فَقَد
قَصَّرَ
المَدحُ
عَن
شُكرِ
مَن
أَطاعَ
لَهُ
الدَهر
قَسراً
أَبيّ
تَمَلَّ
العُلى
ما
بَدا
كَوكَبٌ
وَما
أَعقَبَ
اللَيلَ
صُبحَ
ذَكيّ
الشرح
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
الآن قد صح لي حقا بلا كذب
القصيدة التالية
إن كنت تصدق في ادعاء وداده
ديوان أبو الحسن التهامي
عرض كل قصائده · 103 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
6405 قصيدة في
المدح
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
7566 قصيدة بطابع
فخور
8689 قصيدة بطابع
هادئ