ليهن العلى فرع غدوت له أصلا، ابن حيوس · عالَم الأدب
ليهن العلى فرع غدوت له أصلا
دخول
الرئيسية
القصائد
العباسي
ابن حيوس
ليهن العلى فرع غدوت له أصلا
20 بيتاً
بحر الطويل
لِيَهنِ
العُلى
فَرعٌ
غَدَوتَ
لَهُ
أَصلا
وَغَرسٌ
نَمَتهُ
تُربَةٌ
تُنبِتُ
الفَضلا
وَنُعمى
لِشَهرِ
الصَومِ
مُدَّ
ظِلالَها
سَيَشكُرُها
مَن
صامَ
فيهِ
وَمَن
صَلّا
وَيَومٌ
بِهِ
أَضحى
المُهَيمِنُ
شائِداً
لِدينِ
الهُدى
عِزّاً
يَزيدُ
العِدى
ذُلّا
لَقَد
راعَهُم
لَيثُ
الشَرى
وَهوَ
وَحدَهُ
فَكَيفَ
إِذا
لاقَوهُ
مُستَصحِباً
شِبلا
لَعَمري
لَقَد
أَهدى
البَشيرُ
بِشارَةً
تَرُدُّ
عَلى
الشيبِ
الشَبابَ
الَّذي
وَلّا
بِأَسعَدِ
مَولودٍ
أَتى
فَتَضَمَّنَت
سَعادَتُهُ
أَن
تَطرُدَ
الخَوفَ
وَالمَحلا
سَيَفرَعُ
مِن
قَبلِ
الفِطامِ
مَحَلَّةً
يَرى
زُحَلاً
مِنها
لِأَخمَصِهِ
نَعلا
وَيَبلُغُ
مِن
قَبلِ
البُلوغِ
إِلى
مَدىً
تَعَذَّرَ
أَدناهُ
عَلى
غَيرِهِ
كَهلا
فَعِشتَ
لَهُ
حَتّى
يُرى
جَدَّ
أُسرَةٍ
يَبيتونَ
عَن
جَدٍّ
مِنَ
المُشتَري
أَعلا
وَيُلفى
لَهُ
عَزمٌ
كَعَزمِكَ
وَالظُبى
تَصِلُّ
وَنارُ
الحَربِ
تُرهَبُ
أَن
تُصلا
فَهِمَّةُ
مَسعودٍ
كَهِمَّتِكَ
الَّتي
بَنَت
شَرَفاً
يَبلى
الزَمانُ
وَما
يَبلا
فَذاكَ
شِهابٌ
مُصطَفى
المُلكِ
زَندُهُ
وَبِالغُصنِ
قِدماً
يَعرِفُ
الرائِدُ
الحَملا
بِعُدَّةِ
مَولانا
الإِمامِ
وَسَيفِهِ
جَلا
اللَهُ
مِن
رَيبِ
النَوائِبِ
ما
جَلّا
وَحَلَّ
عُقوداً
لَو
تَيَمَّمَها
الوَرى
بِأَجمَعِهِم
لَم
يَستَطيعوا
لَها
حَلّا
فَكَم
مَلِكٍ
خَلّاهُ
في
الناسِ
مُثلَةً
وَلَولاهُ
لَم
تَذهَب
طَريقَتُهُ
المُثلا
أَصايِنَ
وَجهي
عَن
مَعاشِرَ
أَصبَحوا
لِصَدرِ
العُلى
غِلّاً
وَفي
نَحرِها
غُلّا
رُوَيدَكَ
كَم
خَفَّفتَ
عَنّي
بِمِنَّةٍ
فَحَمَّلتَني
مِن
شُكرِ
آلائِها
ثِقلا
وَمِن
أَينَ
يَعدو
النُجحُ
فيكَ
وَسائِلي
وَما
نَزَلَت
إِلّا
بِأَوفى
الوَرى
إِلّا
فَلا
زالَ
عَنّي
ظِلُّ
مَجدِكَ
إِنَّهُ
عَتادٌ
لِمَن
أَكدى
وَهادٍ
لِمَن
ضَلّا
وَلا
زِلتُ
مَسموعَ
التَهاني
بِحَضرَةٍ
عَرائِسُ
أَبكاري
بِها
أَبَداً
تُجلى
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
بقيت لذا العز الذي عز مطلبا
القصيدة التالية
تمني العلى سهل ومنهجها وعر
ديوان ابن حيوس
عرض كل قصائده · 121 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
6405 قصيدة في
المدح
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
7566 قصيدة بطابع
فخور
الشرح
4743 قصيدة بطابع
حماسي