لقد لحقت بأولى الخيل تحملني، زهير بن أبي سلمى · عالَم الأدب
لقد لحقت بأولى الخيل تحملني
دخول
الرئيسية
القصائد
الجاهلي
زهير بن أبي سلمى
لقد لحقت بأولى الخيل تحملني
14 بيتاً
بحر البسيط
لَقَد
لَحِقتُ
بِأولى
الخَيلِ
تَحمِلُني
لَمّا
تَذاءَبَ
لِلمَشبوبَةِ
الفَزَعُ
كَبداءُ
مُقبِلَةً
وَركاءُ
مُدبِرَةً
قَوداءُ
فيها
إِذا
اِستَعرَضتَها
خَضَعُ
تَردي
عَلى
مُطمَئِنّاتٍ
مَواطِئُها
تَكادُ
مِن
وَقعِهِنَّ
الأَرضُ
تَنصَدِعُ
كَأَنَّها
مِن
قَطا
مَرّانَ
جانِئسَةٌ
فَالجِدُّ
مِنها
أَمامَ
السِربِ
وَالسَرَعُ
تَهوي
كَذَلِكَ
وَالأَعدادُ
وِجهَتُها
إِذ
راعَها
لِحَفيفٍ
خَلفَها
فَزَعُ
مِن
عاقِصٍ
أَمغَرِ
الساقَينِ
مُنصَلِتٍ
في
الخَدِّ
مِنهُ
إِذا
اِستَقبَلتَهُ
سَفَعُ
مُستَجمِعٍ
قَلبُهُ
طُرقٍ
قَوادِمُهُ
يَدنو
مِنَ
الأَرضِ
طَوراً
ثُمَّ
يَرتَفِعُ
أَهوى
لَها
فَاِنتَحَت
كَالطَرفِ
جانِحَةً
ثُمَّ
اِستَمَرَّ
عَلَيها
وَهوَ
مُختَضِعُ
مِن
مَرقَبٍ
في
ذُرى
خَلقاءَ
راسِيَةٍ
حُجنُ
المَخالِبِ
لا
يَغتالُهُ
الشِبَعُ
جونِيَّةٌ
كَقَرِيِّ
السَلمِ
واثِقَةٌ
نَفساً
بِما
سَوفَ
توليهِ
وَتَتَّدِعُ
ما
الطَرفُ
أَسرَعُ
مِنها
حينَ
يَرعَبُها
جِدُّ
المُرَجّي
فَلا
يَأسٌ
وَلا
طَمَعُ
حَتّى
إِذا
قَبَضَت
أولى
أَظافِرِهِ
مِنها
وَأَوشِك
بِما
لَم
تَخشَهُ
يَقَعُ
حَثَّ
عَلَيها
بِصَكٍّ
لَيسَ
مُؤتَلِياً
بَل
هو
لِأَمثالِها
مِن
مِثلِهِ
يَدَعُ
كَذاكَ
تيكَ
وَقَد
جَدَّ
النَجاءُ
بِها
وَالخَيلُ
تَحتَ
عَجاجِ
الرَوعِ
تَمتَزِعُ
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
عفا من آل فاطمة الجواء
القصيدة التالية
أرادت جوازاً بالرسيس فصدها
ديوان زهير بن أبي سلمى
عرض كل قصائده · 53 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
6788 قصيدة في
الوصف
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
8689 قصيدة بطابع
هادئ
الشرح