لما تفرى الأفق بالضياء، ابن المعتز · عالَم الأدب
لما تفرى الأفق بالضياء
دخول
الرئيسية
القصائد
العباسي
ابن المعتز
لما تفرى الأفق بالضياء
19 بيتاً
بحر الرجز
لَمّا
تَفَرّى
الأُفقُ
بِالضِياءِ
مِثلَ
اِبتِسامِ
الشَفَّةِ
اللَمياءِ
وَشَمَطَت
ذَوائِبُ
الظَلماءِ
وَهَمَّ
نَجمُ
اللَيلِ
بِالإِغفاءِ
قُدنا
لِعَينِ
الوَحشِ
وَالظِباءِ
داهِيَةً
مَحذورَةَ
اللِقاءِ
شائِلَةً
كَالعَقرَبِ
السَمراءِ
مُرهَفَةً
مُطلَقَةَ
الأَحشاءِ
كَمَدَّةٍ
مِن
قالَمٍ
سَواءِ
أَو
هُدبَةٍ
مِن
طَرَفِ
الرِداءِ
تَحمِلُها
أَجنِحَةُ
الهَواءِ
تَستَلِبُ
الخَطوَ
بِلا
إِبطاءِ
وَمُخطَفاً
مُوَثَّقَ
الأَعضاءِ
خالَفَها
بِجَلدَةٍ
بَيضاءِ
كَأَثَرِ
الشِهابِ
في
السَماءِ
وَيَعرِفُ
الزَجرَ
مِنَ
الدُعاءِ
بِأُذُنٍ
ساقِطَةِ
الأَرجاءِ
كَوَردَةِ
السَوسَنَةِ
الشَهلاءِ
ذا
بُرثُنٍ
كَمِثقَبِ
الحِذاءِ
وَمُقلَةٍ
قَليلَةِ
الأَقذاءِ
صافِيَةٍ
كَقَطرَةٍ
مِن
ماءِ
تَنسابُ
بَينَ
أَكَمِ
الصَحراءِ
مِثلَ
اِنسِيابِ
حَيَّةٍ
رَقطاءِ
آنَسَ
بَينَ
السَفحِ
وَالفَضاءِ
سِربَ
ظِباءٍ
رُتَّعِ
الأَطلاءِ
في
عازِبٍ
مُنَوِّرٍ
خَلاءِ
أَحوى
كَبَطنِ
الحَيَّةِ
الخَضراءِ
فيهِ
كَنَقشِ
الحَيَّةِ
الرَقشاءِ
كَأَنَّها
ضَفائِرُ
الشَمطاءِ
يَصطادُ
قَبلَ
الأَينِ
وَالعَناءِ
خَمسينَ
لا
تَنقُصُ
في
الإِحصاءِ
وَباعَنا
اللُحومَ
بِالدِماءِ
يا
ناصِرَ
اليَأسِ
عَلى
الرَجاءِ
رَمَيتَ
بِالأَرضِ
إِلى
السَماءِ
وَلَم
تُصِب
شَيئاً
إِلى
الهَواءِ
فَحَسبُنا
مِن
كَثرَةِ
العَناءِ
هَناكَ
هَذا
الرَميُ
بِاِبنِ
الماءِ
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
ومحرق طاقين من سبج
القصيدة التالية
قف خليلي نسأل لشرة دارا
ديوان ابن المعتز
عرض كل قصائده · 735 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
6788 قصيدة في
الوصف
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
11459 قصيدة بطابع
متأمل
الشرح
8689 قصيدة بطابع
هادئ