لما دعا داعي أبي الأشبال، أحمد شوقي · عالَم الأدب
لما دعا داعي أبي الأشبال
دخول
الرئيسية
القصائد
الحديث
أحمد شوقي
لما دعا داعي أبي الأشبال
16 بيتاً
بحر الرجز
لَمّا
دَعا
داعي
أَبي
الأَشبالِ
مُبَشِّراً
بِأَوَّلِ
الأَنجالِ
سَعَت
سِباعُ
الأَرضِ
وَالسَماءِ
وَاِنعَقَدَ
المَجلِسُ
لِلهَناءِ
وَصَدَرَ
المَرسومُ
بِالأَمانِ
في
الأَرضِ
لِلقاصي
بِها
وَالداني
فَضاقَ
بِالذُيولِ
صَحنُ
الدار
مِن
كُلِّ
ذي
صوفٍ
وَذي
مِنقارِ
حَتّى
إِذا
اِستَكمَلت
الجَمعِيَّه
نادى
مُنادي
اللَيثِ
في
المَعِيَّه
هَل
مِن
خَطيبٍ
مُحسِنٍ
خَبير
يَدعو
بِطولِ
العُمرِ
لِلأَمير
فَنَهَضَ
الفيلُ
المُشيرُ
السامي
وَقالَ
ما
يَليقُ
بِالمَقام
ثُمَّ
تَلاهُ
الثَعلَبُ
السَفيرُ
يُنشِدُ
حَتّى
قيلَ
ذا
جَرير
وَاِندَفَعَ
القِردُ
مُديرُ
الكاسِ
فَقيلَ
أَحسَنتَ
أَبا
نُواسِ
وَأَومَأَ
الحِمارُ
بِالعَقيرَة
يُريدُ
أَن
يُشَرِّفَ
العَشيرَه
فَقالَ
بِاِسمِ
خالِقِ
الشَعير
وَباعِثِ
العَصا
إِلى
الحَمير
فَأَزعَجَ
الصَوتُ
وَلِيَّ
العَهدِ
فَماتَ
مِن
رَعدَتِهِ
في
المَهدِ
فَحَمَلَ
القَومُ
عَلى
الحِمارِ
بِجُملَةِ
الأَنيابِ
وَالأَظفارِ
وَاِنتُدِبَ
الثَعلَبُ
لِلتَأبين
فَقالَ
في
التَعريضِ
بِالمِسكين
لا
جَعَلَ
اللَهُ
لَهُ
قَراراً
عاشَ
حِماراً
وَمَضى
حِمارا
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
أبولو مرحباً بك يا أبولو
القصيدة التالية
يا شراعا وراء دجلة يجري
ديوان أحمد شوقي
عرض كل قصائده · 747 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
6788 قصيدة في
الوصف
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
11459 قصيدة بطابع
متأمل
الشرح