لما أتاني عن طفيل ورهطه، لبيد بن ربيعة · عالَم الأدب
لما أتاني عن طفيل ورهطه
دخول
الرئيسية
القصائد
الجاهلي
لبيد بن ربيعة
لما أتاني عن طفيل ورهطه
4 بيتاً
بحر الطويل
لَمّا
أَتاني
عَن
طُفَيلٍ
وَرَهطِهِ
هُدُوءً
فَباتَت
غُلَّةٌ
في
الحَيازِمِ
دَرى
بِاليَسارى
جَنَّةً
عَبقَرِيَّةً
مُسَطَّعَةَ
الأَعناقِ
بُلقَ
القَوادِمِ
نَشيلٌ
مِنَ
البيضِ
الصَوارِمِ
بَعدَما
تَفَضَّضَ
عَن
سيلانِهِ
كُلُّ
قائِمِ
كَميشُ
الإِزارِ
يَكحَلُ
العَينَ
إِثمِداً
سُراهُ
وَيُضحي
مُسفِراً
غَيرَ
واجِمِ
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
وما يدري عبيد بني أقيش
القصيدة التالية
تمنى ابنتاي أن يعيش أبوهما
ديوان لبيد بن ربيعة
عرض كل قصائده · 121 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
8814 قصيدة في
الحكمة
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
11459 قصيدة بطابع
متأمل
الشرح
8689 قصيدة بطابع
هادئ