لم يبق شيء من الدنيا بأيدينا، حافظ إبراهيم · عالَم الأدب
لم يبق شيء من الدنيا بأيدينا
دخول
الرئيسية
القصائد
الحديث
حافظ إبراهيم
لم يبق شيء من الدنيا بأيدينا
7 بيتاً
بحر البسيط
لَم
يَبقَ
شَيءٌ
مِنَ
الدُنيا
بِأَيدينا
إِلّا
بَقِيَّةُ
دَمعٍ
في
مَآقينا
كُنّا
قِلادَةَ
جيدِ
الدَهرِ
فَاِنفَرَطَت
وَفي
يَمينِ
العُلا
كُنا
رَياحينا
كانَت
مَنازِلُنا
في
العِزِّ
شامِخَةً
لا
تُشرِقُ
الشَمسَ
إِلّا
في
مَغانينا
وَكانَ
أَقصى
مُنى
نَهرِ
المَجَرَّةِ
لَو
مِن
مائِهِ
مُزِجَت
أَقداحُ
ساقينا
وَالشُهبُ
لَو
أَنَّها
كانَت
مُسَخَّرَةً
لِرَجمِ
مَن
كانَ
يَبدو
مِن
أَعادينا
فَلَم
نَزَل
وَصُروفُ
الدَهرِ
تَرمُقُنا
شَزراً
وَتَخدَعُنا
الدُنيا
وَتُلهينا
حَتّى
غَدَونا
وَلا
جاهٌ
وَلا
نَشَبٌ
وَلا
صَديقٌ
وَلا
خِلُّ
يُواسينا
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
أجل هذه أعلامه ومواكبه
القصيدة التالية
قالت الجوزاء حين رأت جفنه
ديوان حافظ إبراهيم
عرض كل قصائده · 290 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
1754 قصيدة في
الخمريات
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
2158 قصيدة بطابع
مرح
الشرح
2644 قصيدة بطابع
مبتهج