لله ما بلغت أربابها الهمم، أبو الحسين الجزار · عالَم الأدب
لله ما بلغت أربابها الهمم
دخول
الرئيسية
القصائد
المملوكي
أبو الحسين الجزار
لله ما بلغت أربابها الهمم
11 بيتاً
بحر البسيط
للّه
ما
بَلَغَت
أربابَها
الهمَمُ
من
رُتبَةٍ
عجزَت
عن
نَيلها
الأُمَمُ
هي
العزائمُ
ما
زالت
مؤسِّسةً
أركان
مجدٍ
بناها
السيفُ
والقَلَمُ
جاهُ
الأمانةِ
عُقبَاهُ
السُّرور
كما
جاهُ
الخيانة
عُقبى
أمره
النَّدَمُ
وكلُّ
من
عَفَّ
عن
ظلم
الوَرَى
ورَعاً
جاءته
قَصداً
إلى
أبوابه
النَعَمُ
يُهنى
الأجلَّ
رشيد
الدين
حين
غَدَت
تُعزى
لخدمته
بين
الورى
الخِدَمُ
بُشرَاهُ
إذ
نال
ما
قد
كان
يَبلُغُهُ
طَولا
ولم
ينلِ
الأعداءُ
ما
زعموا
كم
قد
أرادوا
به
سوءاً
فما
ظفروا
إن
الرشيد
بحبَلِ
اللَه
مُعتَصِمُ
مولاي
إن
رام
شتمي
معشرٌ
فلقد
صَدَّقتُهُم
بقريضي
في
الذي
شَتَمُوا
أقررت
أني
جَزَّارُ
كما
ذكروا
عَنِّي
فهل
غَيرُ
هذا
القول
عندَهُمُ
وإن
يكن
أحمدُ
الكنديُّ
متَّهماً
بالفخر
قبلي
فإني
لستُ
أُتَّهَمُ
فاللحمُ
والعظمُ
والسكِّين
تَعرِفني
والخَلعُ
والقَطعُ
والسَّاطورُ
والوَضَم
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
عدت فيه جاهلي ال
القصيدة التالية
صفوا لي أخلاق النبي محمد
ديوان أبو الحسين الجزار
عرض كل قصائده · 158 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
8814 قصيدة في
الحكمة
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
11459 قصيدة بطابع
متأمل
الشرح
8689 قصيدة بطابع
هادئ