لا يحمل الحقد من تعلو به الرتب، عنترة بن شداد · عالَم الأدب
لا يحمل الحقد من تعلو به الرتب
دخول
الرئيسية
القصائد
الجاهلي
عنترة بن شداد
لا يحمل الحقد من تعلو به الرتب
19 بيتاً
بحر البسيط
لا
يَحمِلُ
الحِقدَ
مَن
تَعلو
بِهِ
الرُتَبُ
وَلا
يَنالُ
العُلا
مَن
طَبعُهُ
الغَضَبُ
وَمَن
يِكُن
عَبدَ
قَومٍ
لا
يُخالِفُهُم
إِذا
جَفوهُ
وَيَستَرضي
إِذا
عَتَبوا
قَد
كُنتُ
فيما
مَضى
أَرعى
جِمالَهُمُ
وَاليَومَ
أَحمي
حِماهُم
كُلَّما
نُكِبوا
لِلَّهِ
دَرُّ
بَني
عَبسٍ
لَقَد
نَسَلو
مِنَ
الأَكارِمِ
ما
قَد
تَنسُلُ
العَرَبُ
لَئِن
يَعيبوا
سَوادي
فَهوَ
لي
نَسَبٌ
يَومَ
النِزالِ
إِذا
ما
فاتَني
النَسَبُ
إِن
كُنتَ
تَعلَمُ
يا
نُعمانُ
أَنَّ
يَدي
قَصيرَةٌ
عَنكَ
فَالأَيّامُ
تَنقَلِبُ
اليَومَ
تَعلَمُ
يا
نُعمانُ
أَيَّ
فَتىً
يَلقى
أَخاكَ
الَّذي
قَد
غَرَّهُ
العُصَبُ
إِنَّ
الأَفاعي
وَإِن
لانَت
مَلامِسُه
عِندَ
التَقَلُّبِ
في
أَنيابِها
العَطَبُ
فَتىً
يَخوضُ
غِمارَ
الحَربِ
مُبتَسِم
وَيَنثَني
وَسِنانُ
الرُمحِ
مُختَضِبُ
إِن
سَلَّ
صارِمَهُ
سالَت
مَضارِبُهُ
وَأَشرَقَ
الجَوُّ
وَاِنشَقَّت
لَهُ
الحُجُبُ
وَالخَيلُ
تَشهَدُ
لي
أَنّي
أُكَفكِفُه
وَالطَعنُ
مِثلُ
شَرارِ
النارِ
يَلتَهِبُ
إِذا
اِلتَقَيتَ
الأَعادي
يَومَ
مَعرَكَةٍ
تَرَكتُ
جَمعَهُمُ
المَغرورَ
يُنتَهَبُ
لِيَ
النُفوسُ
وَلِلطَيرِ
اللُحومُ
وَلِل
وَحشِ
العِظامُ
وَلِلخَيّالَةِ
السَلَبُ
لا
أَبعَدَ
اللَهُ
عَن
عَيني
غَطارِفَةً
إِنساً
إِذا
نَزَلوا
جِنّاً
إِذا
رَكِبوا
أُسودُ
غابٍ
وَلَكِن
لا
نُيوبَ
لَهُم
إِلّا
الأَسِنَّةُ
وَالهِندِيَّةُ
القُضُبُ
تَحدو
بِهِم
أَعوَجِيّاتٌ
مُضَمَّرَةٌ
مِثلُ
السَراحينِ
في
أَعناقِها
القَبَبُ
ما
زِلتُ
أَلقى
صُدورَ
الخَيلِ
مُندَفِق
بِالطَعنِ
حَتّى
يَضِجَّ
السَرجُ
وَاللَبَبُ
فَالعُميُ
لَو
كانَ
في
أَجفانِهِم
نَظَرو
وَالخُرسُ
لَو
كانَ
في
أَفواهِهِم
خَطَبوا
وَالنَقعُ
يَومَ
طِرادَ
الخَيلِ
يَشهَدُ
لي
وَالضَربُ
وَالطَعنُ
وَالأَقلامُ
وَالكُتُبُ
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
هل غادر الشعراء من متردم
القصيدة التالية
لئن أك أسودا فالمسك لوني
ديوان عنترة بن شداد
عرض كل قصائده · 141 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
8814 قصيدة في
الحكمة
الشرح