لا تسلني عن السماء فما عندي، إيليا أبو ماضي · عالَم الأدب
لا تسلني عن السماء فما عندي
دخول
الرئيسية
القصائد
الحديث
إيليا أبو ماضي
لا تسلني عن السماء فما عندي
46 سطراً
لا
تَسَلني
عَنِ
السَماءِ
فَما
عِندِيَ
إِلّا
النُعوتُ
وَالأَسماءُ
هِيَ
شَيءٌ
وَبَعضُ
شَيءٍ
وَحيناً
كُلُّ
شَيءٍ
وَعِندَ
قَومٍ
هَباءُ
فَسَماءُ
الراعي
كَما
يَتَمَنّاها
مُروجٌ
فَسيحَةٌ
خَضراءُ
تَلبِسُ
التِبرَ
مِئزَراً
وَوِشاحاً
كُلَّما
أَشرَقَت
وَغابَت
ذُكاءُ
أَبَداً
في
نَضارَةٍ
لا
يَجُفُّ
العُش
بُ
فيها
وَلا
يَغيضُ
الماءُ
وَهيَ
عِندَ
الأُمِّ
الَّتي
اِختَرَمَ
المَو
تُ
بَنيها
وَضَلَّ
عَنها
العَزاءُ
مَوضِعٌ
لا
يَنالَهُم
فيهِ
ضَيمٌ
لا
وَلا
يُدرِكُ
الشَبابَ
الفَناءُ
وَكَذا
يولَدُ
الرَجاءُ
مِنَ
اليَأسِ
إِذا
ماتَ
في
القُلوبِ
الرَجاءُ
وَهيَ
عِندَ
الفَقيرِ
أَرضٌ
وَراءَ
الـ
أُفقِ
فيها
ما
يَشتَهي
الفُقَراءُ
لا
يَخافُ
المَثري
وَلا
كَلبَهُ
الضـ
ـضاري
وَلا
لِاِمرِئٍ
بِهِ
اِستِهزاءُ
وَهيَ
عِندَ
المَظلومِ
أَرضٌ
كَهَذي
الـ
أَرضِ
لَكِن
قَد
شاعَ
فيها
الإِخاءُ
يَجمَعُ
العَدلُ
أَهلَها
في
نِظامٍ
مِثلَما
يَجمَعُ
الخُيوطَ
الرِداءُ
لا
ضَعيفٌ
مُستَعبَدٌ
لا
قَوِيٌّ
مُستَبِّدٌ
بَل
كُلُّهُم
أَكفاءُ
كُلُّ
شَيءٍ
لِلكُلِّ
مِلكٌ
حَلالٌ
كُلُّ
شَيءٍ
فيها
كَما
الكُلُّ
شاءوا
وَهيَ
عِندَ
الخَليعِ
أَرضٌ
تَميسُ
الـ
ـحورُ
فيها
وَتَدفُقُ
الصَهباءُ
كُلُّ
ما
النَفسِ
تَشتَهيهِ
مُباحٌ
لا
صُدودٌ
لا
جَفوَةٌ
لا
إِباءُ
أَكبَرُ
الإِثمِ
قَولَةُ
المَرءِ
هَ
ذا
الأَمرُ
إِثمٌ
وَهَذِهِ
فَحشاءُ
لَيسَ
بَينَ
الصَلاحِ
وَالشَرِّ
حَدٌّ
كَالَّذي
شاءَ
وَضعُهُ
الأَنبِياءُ
وَإِذا
لَم
يَكُن
عَفافٌ
وَفِسقٌ
لَم
تَكُن
حِشمَةٌ
وَلا
اِستِحياءُ
كُلُّ
قَلبٍ
لَهُ
السَماءُ
الَّذي
يَهوى
وَإِن
شِئتَ
كُلُّ
قَلبٍ
سَماءُ
صُوَرٌ
في
نُفوسِنا
كائِناتٌ
تَرتَديها
الأَفعالُ
وَالأَشياءُ
رُبَّ
شَيءٍ
كَالجَوهَرِ
الفَردِ
فَذِّ
عَدَّدَتهُ
الأَغراضُ
وَالأَهواءُ
كُلُّ
ما
تَقصُرُ
المَدارِكُ
عَنهُ
كائِنٌ
مِثلَما
الظُنونُ
تَشاءُ
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
وقفت ضحى في شاطء النيل وقفة
القصيدة التالية
إذا أطل البدر من خدره
ديوان إيليا أبو ماضي
عرض كل قصائده · 282 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
6788 قصيدة في
الوصف
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
11459 قصيدة بطابع
متأمل
الشرح