لا أتضع إليه، القاضي الفاضل · عالَم الأدب
لا أتضع إليه
دخول
الرئيسية
القصائد
الأيوبي
القاضي الفاضل
لا أتضع إليه
17 بيتاً
بحر البسيط
لا
أَتَّضِع
إِلَيهِ
حَتَى
يَلينَ
لِضِرسِ
الماضِغِ
الحَجَرُ
وَلا
أَقصُرُ
الهَوى
عَلَيهِ
حَتّى
يُقَصِّر
عَن
غاياتِهِ
القَدَرُ
وَلا
أُحالِفُ
قُربَهُ
حَتّى
يُحالِفَ
بَطنَ
الراحَةِ
الشَعَرُ
وَلا
أُصالِحُ
قَلبَهُ
حَتّى
يُرى
طائِراً
مِن
مائِهِ
الشَرَرُ
فَكَم
تَعَللَّتُ
فيهِ
بِالمُنى
وَذَلِكَ
الصَفوُ
قَد
أَودى
بِهِ
الكَدَرُ
وَكَم
دَفَعتُ
الأَسى
فيهِ
بِالأَسى
وَلا
مَرَدَّ
لِما
يَأَتي
بِهِ
القَدَرُ
وَكَم
غالَطتُ
فيهِ
الحَقيقَةَ
وَالحَقُّ
أَبلَجُ
لا
تَخفى
لَهُ
غُرَرُ
وَكَم
عادَيتُ
فيهِ
النَفسَ
الصَديقَةَ
بَصيرَةُ
الحُبِّ
أَلا
يَنظُرَ
البَصَرُ
فَكانَ
في
إِخفاءِ
أَسراري
كَمَن
دَبَّ
يَستَخفي
وَفي
الحَليِ
جُلجُلُ
وَفي
حِفظِ
وَدائِعِ
أَخباري
كَما
اِستَخزَنَ
الماءَ
المُرَوّقَ
مَنهَلُ
لا
جَرَمَ
أَنّي
دافَعتُ
بِهِ
الغَرام
كَما
دافَعَ
الدينَ
الغَريمُ
المُماطِلُ
وَذُدتُ
قَلبي
عَن
ذَلِكَ
المَرام
كَما
ذادَ
ظَمآنا
عَنِ
الماءِ
ناهِلُ
فَوَزنُ
هَواهُ
الآنَ
في
عَيني
كَما
طارَ
في
ساقي
الرِياحِ
تُرابُ
وَعُذرُ
غَدرِهِ
في
مِسمَعي
كَما
طَنَّ
في
لَوحِ
الهَجيرِ
ذُبابُ
وَحاصِل
حُبِّهِ
في
قَلبي
كَما
لاحَ
في
لَوحِ
القِفارِ
سَرابُ
وَقَد
رَجَعتُ
عَن
مَحَلِّهِ
كَما
رَجَعَ
المَغبونُ
بَعدَ
بِياعِهِ
وَما
كانَ
مِثلي
نازِلاً
بِمِثلِهِ
وَلَكِنَّ
دَهراً
ضاقَ
باعي
بِباعِهِ
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
أأحبابنا هل تسمعون على النوى
القصيدة التالية
وإنك إن ألبستني ثوب نعمة
ديوان القاضي الفاضل
عرض كل قصائده · 684 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
13327 قصيدة في
الغزل العذري
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
14477 قصيدة بطابع
عاطفي
الشرح