كتبت إليك ولي مقلة، أبو الفضل عبيد الله الميكالي · عالَم الأدب
كتبت إليك ولي مقلة
دخول
الرئيسية
القصائد
العباسي
أبو الفضل عبيد الله الميكالي
كتبت إليك ولي مقلة
14 بيتاً
بحر المتقارب
كَتَبتُ
إِلَيكَ
وَلي
مُقلَةٌ
تَسحُّ
بِفَيضٍ
عَلَيكَ
الغُروبا
وَقَلبٌ
يَذوبُ
بنارِ
الهَوى
وَلَستُ
بَخيلاً
بِهِ
أَن
يَذوبا
وَمَن
يَطوِ
مَكنونَ
أَحشائِهِ
عَلى
غُللِ
الحُبِّ
قاسى
الكروبا
وَمَن
يُمتَحن
بِفراقِ
الحَبيبِ
يُلاقِ
مِنَ
الوَجدِ
أَمراً
عَجيبا
وَقَد
كُنتُ
أَحسَبُني
صابِراً
جَليدَ
القُوى
حينَ
أَلقى
الخُطُوبا
فَأَنكَرتُ
نَفسي
وَأَلفَيتُها
ضَعيفَ
القُوى
إِذ
فَقَدتُ
الحَبيبا
فَقَد
أَلِفَ
الجَفنُ
فيهِ
السَجومَ
وَقَد
أَلِفَ
القَلبُ
فيهِ
الوَجَيبا
شَكوتُ
هَواهُ
إِلى
مُقلَتي
فَأَذرَت
عَلى
الخَدِّ
دَمعاً
خَضيبا
وَلَمّا
تَمادى
بِهِ
عَتبُهُ
وَلَم
أَرَ
عِندي
لِصَبرٍ
نَصيبا
بَعثتُ
إِلَيهِ
بِشَكوى
النِزاعِ
وَأَمّلتُ
مِن
كَثَبٍ
أَن
يَؤوبا
فَثَبّطه
قَدَرٌ
حُكمُهُ
عَلى
كُلِّ
ذي
أَمَلٍ
أَن
يَخيبا
وَإِنّي
وَفَرطَ
اِنتِظاري
لَهُ
وَخَوفِيَ
مِن
عائِقٍ
أَن
يَنُوبا
كَمُنتَظِر
الفِطرِ
يَومَ
الصيامِ
وَمُرتَقِبِ
الشَمسِ
حَتّى
تَغيبا
وَكَالمُبتَلى
لَيلهِ
بِالسقامِ
يُراعي
الصَباح
وَيَرجُو
الطَبيبا
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
تصوغ لنا كف الربيع حدائقا
القصيدة التالية
ما شبح يعجب من رآه
ديوان أبو الفضل عبيد الله الميكالي
عرض كل قصائده · 193 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
13327 قصيدة في
الغزل العذري
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
14477 قصيدة بطابع
عاطفي
الشرح