كم يهتك الدمع سرا كنت أستره، القاضي الفاضل · عالَم الأدب
كم يهتك الدمع سرا كنت أستره
دخول
الرئيسية
القصائد
الأيوبي
القاضي الفاضل
كم يهتك الدمع سرا كنت أستره
6 بيتاً
بحر البسيط
كَم
يَهتِكُ
الدَمعُ
سِرّاً
كُنتُ
أَستُرُهُ
وَيُمحِلُ
الجَفنُ
خَدّاً
باتَ
يُمطِرُهُ
يا
مَن
تَبَسَّمَ
عَن
دُرٍّ
يُنَظِّمُه
ثَغراً
عَلى
أَنَّهُ
بِاللَفظِ
يَنثُرُهُ
عُنقودُ
صُدغِكَ
رَجعُ
اللَحظِ
يَعصِرُهُ
خَمراً
بِريقِكَ
شَمسُ
الخَدِّ
تَهصِرُهُ
ما
كانَ
أَقرَب
قَلبَ
الصَبِّ
مِن
كَلَفٍ
لَو
لَم
يَكُن
طَرفُكَ
السَحّارُ
يَسحَرُهُ
إِذا
تَقاضى
ومن
يَهوى
إِلى
حَكَمٍ
فالدَمعُ
شاهِدُهُ
وَالخَدُّ
مَحضَرُه
أَلقى
عَلى
النَهَرِ
الجاري
لَهُ
شَبَكاً
يُصطادُ
فيهِ
مِنَ
النُوّارِ
جَوهَرُهُ
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
وأرضيت فيك الحب والحب جائر
القصيدة التالية
ولقد خلوت بعبرة متفردا
ديوان القاضي الفاضل
عرض كل قصائده · 684 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
2200 قصيدة في
الغزل الصريح
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
14477 قصيدة بطابع
عاطفي
الشرح