خليلي لست أرى الحب عارا، صريع الغواني · عالَم الأدب
خليلي لست أرى الحب عارا
دخول
الرئيسية
القصائد
العباسي
صريع الغواني
خليلي لست أرى الحب عارا
17 بيتاً
بحر المتقارب
خَليلَيَّ
لَستُ
أَرى
الحُبَّ
عارا
فَلا
تَعذُلاني
خَلَعتُ
العِذارا
وَكَيفَ
تَصَبُّرُ
مَن
قَلبُهُ
يَكادُ
مِنَ
الحُبِّ
أَن
يُستَطارا
لَقَد
تَرَكَ
الوَجدُ
نَفسي
بِها
تَموتُ
مِراراً
وَتَحيا
مِرارا
كِلانا
مُحِبٌّ
وَلَكِنَّني
عَلى
الهَجرِ
مِنها
أَقَلُّ
اِصطِبارا
إِذا
قُلتُ
أَسلو
دَعاني
الهَوى
فَأَلهَبَ
في
القَلبِ
لِلشَوقِ
نارا
وَأَحوَرَ
وَسنانَ
ذي
غُنَّةٍ
كَأَنَّ
بِوَجنَتِهِ
الجُلَّنارا
كَساني
مِنَ
الحُبِّ
ثَوبَ
الجَوى
فَصارَ
الشِعارَ
وَصارَ
الدِثارا
أَلَم
تَرَ
أَنّي
بِأَرضِ
الشَآمِ
أَطَعتُ
الهَوى
وَشَرِبتُ
العُقارا
شَرِبتُ
وَنادَمَني
شادِنٌ
صَغيرٌ
وَإِنّي
أُحِبُّ
الصِغارا
وَصِرفَ
رُصافِيَّةٍ
قَهوَةٍ
تُميتُ
الهُمومَ
وَتُبدي
السِرارا
كُمَيتٍ
رَحيقٍ
إِذا
صُفِّقَت
أَطارَت
عَلى
حافَّتَيها
الشَرارا
لَقَد
كِدتُ
مِن
حُبِّ
خَمرِ
البَلي
خِ
أَن
أَجعَلَ
الشامَ
أَهلاً
وَدارا
فَما
زِلتُ
أَسقيهِ
حَتّى
إِذا
ثَنى
طَرفَهُ
نَشوَةً
وَاِستَدارا
نَهَضتُ
إِلَيهِ
فَقَبَّلتُهُ
وَعانَقتُهُ
وَحَلَلتُ
الإِزارا
وَقَد
زادَني
طَرَباً
نَحوَهُ
مُضاجَعَةُ
الياسَمينَ
البَهارا
أَتاني
لَها
شِعرُ
ذي
قُدرَةٍ
عَلى
الشِعرِ
قَد
قالَ
فِيَّ
اِقتِدارا
فَقُل
لي
رِضىً
قَد
رَضينا
بِكُم
وَإِن
كُنتُ
لَستُ
أُريدُ
الخِيارا
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
رأي المهلب أو بأس الأيازيد
القصيدة التالية
حنت بمرو الشاهجان تسومني
ديوان صريع الغواني
عرض كل قصائده · 204 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
13327 قصيدة في
الغزل العذري
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
14477 قصيدة بطابع
عاطفي
الشرح