كان للغربان في العصر مليك، أحمد شوقي · عالَم الأدب
كان للغربان في العصر مليك
دخول
الرئيسية
القصائد
الحديث
أحمد شوقي
كان للغربان في العصر مليك
15 بيتاً
بحر الرمل
كانَ
لِلغربانِ
في
العَصرِ
مَليك
وَلَهُ
في
النَخلَةِ
الكُبرى
أَريك
فيهِ
كُرسِيٌّ
وَخِدرٌ
وَمُهود
لِصِغارِ
المُلكِ
أَصحابِ
العُهودِ
جاءَهُ
يَوماً
ندورُ
الخادِمُ
وَهوَ
في
البابِ
الأَمينُ
الحازِمُ
قالَ
يا
فَرعَ
المُلوكِ
الصالِحين
أَنتَ
ما
زِلتَ
تُحِبُّ
الناصِحين
سوسَةٌ
كانَت
عَلى
القَصرِ
تَدور
جازَت
القَصرَ
وَدَبَّت
في
الجُدور
فَاِبعَثِ
الغِربانَ
في
إِهلاكِها
قَبلَ
أَن
نَهلِكَ
في
أَشراكِها
ضَحكَ
السُلطانُ
في
هَذا
المَقال
ثُمَّ
أَدنى
خادِمَ
الخَيرِ
وَقال
أَنا
رَبُّ
الشَوكَةِ
الضافي
الجَناح
أَنا
ذو
المِنقارِ
غَلّابُ
الرِياح
أَنا
لا
أَنظُرُ
في
هَذي
الأُمور
أَنا
لا
أُبصِرُ
تَحتي
بانُدور
ثُمَّ
لَمّا
كانَ
عامٌ
بَعدَ
عام
قامَ
بَينَ
الريحِ
وَالنَخلِ
خِصام
وَإِذا
النَخلَةُ
أَقوى
جِذعُها
فَبَدا
لِلريحِ
سَهلاً
قَلعُها
فَهَوَت
لِلأَرضِ
كَالتَلِّ
الكَبير
وَهَوى
الديوانُ
وَاِنقَضَّ
السَرير
فَدَها
السُلطانَ
ذا
الخَطبُ
المَهول
وَدَعا
خادِمَهُ
الغالي
يَقول
يا
نُدورَ
الخَيرِ
أَسعِف
بِالصِياح
ما
تَرى
ما
فَعَلَت
فينا
الرِياح
قالَ
يا
مَولايَ
لا
تَسأَل
نُدور
أَنا
لا
أَنظُرُ
في
هَذي
الأُمور
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
الرشد أجمل سيرة يا أحمد
القصيدة التالية
اللى يحب الجمال
ديوان أحمد شوقي
عرض كل قصائده · 747 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
6788 قصيدة في
الوصف
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
11459 قصيدة بطابع
متأمل
الشرح