إيها فكم تهصر أغصان الضال، الأبيوردي · عالَم الأدب
إيها فكم تهصر أغصان الضال
دخول
الرئيسية
القصائد
العباسي
الأبيوردي
إيها فكم تهصر أغصان الضال
20 بيتاً
بحر الرجز
إيهاً
فكمْ
تُهْصَرُ
أغْصانُ
الضّالْ
والعِيسُ
يمْرَحْنَ
بمُسْتَنِّ
الآلْ
منْ
كُلِّ
فَتْلاءِ
الذِّراعِ
مِرْقالْ
يَفحَصْنَ
أُدْحِيَّ
الظّليمِ
المِجْفالْ
مِيلِ
الهَوادي
ناحِلاتِ
الأوْصالْ
كأنّها
مَزمومَةٌ
بالأصْلالْ
فهُنَّ
أمْثالُ
الحَنايا
الأعْطالْ
بِها
اهْتِزازاتُ
الوَشيجِ
العسّالْ
للحَدْوِ
بالأهْزاجِ
قبلَ
الأرْمالْ
قدْ
وشّجَتْ
بالغَدَواتِ
الآصالْ
بمَسْرَحِ
العُفْرِ
ومَرْعى
الأوْعالْ
ارْمِ
بِها
والليلُ
ضافي
الأذْيالْ
منْ
لَهواتِ
الوادِ
مَغْنىً
مِحْلالْ
تَرْشُفُ
دَرّاتِ
الغَمامِ
الهَطّالْ
حيثُ
تَرودُ
السّرَواتُ
الأزْوالْ
ويَملأُ
السّمْعَ
زَئيرُ
الرِّئبالْ
ويَسْحبُ
الفارِسُ
ذَيْلَ
القَسْطالْ
صامَتْ
حَوالَيهِ
بَناتُ
العَقّالْ
منْ
كُلِّ
وَضّاحِ
المُحَيّا
صَهّالْ
بَضيعُهُ
خاظٍ
وهادِيهِ
عالْ
صافي
الأديمِ
مُسْتَنيرِ
السِّرْبالْ
كأنّما
رُشّ
عليهِ
الجرْيالْ
يُديرُ
إمَّا
هَزَّ
عِطْفَيْ
مُخْتالْ
مَكْحولَتَيْ
ظَبْيٍ
يُراعي
أطْفالْ
أغْدو
علَيهِ
في
فُتُوٍّ
أقْيالْ
كالإبِلِ
الجُرْبِ
هَناهُنّ
الطّالْ
والبِيضُ
تَمشي
راجِحاتِ
الأكْفالْ
منْ
كُلِّ
بَلْهاءِ
التّثَنّي
مِكْسالْ
تُبْدي
لأطْرافِ
القَنا
عنْ
خَلْخالْ
والسَّمْهَريّاتُ
بأيْدي
أبْطالْ
تَميسُ
في
أطْرافِهِنَّ
الآجالْ
يا
حَبذا
رَعْيُ
المَطيِّ
الأهْمالْ
إذا
تَجاذَبْنَ
فروعَ
الأهْدالْ
تَكْرَعُ
منْ
رَشْحِ
الحَيا
في
أوْشالْ
عُوجاً
إِلى
رَجْعِ
الحُداءِ
الجَلْجالْ
لا
عِزَّ
إلا
لرُوَيْعِي
أشْوالْ
لم
يتطَرَّقْ
عَرَصاتِ
البُخّالْ
يَخْطِرُ
في
أثناءِ
بُرْدٍ
أسْمالْ
ولا
يُناجي
خَطَراتِ
الآمالْ
فإنّ
أطْواقَ
الأيادي
أغْلالْ
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
خليلي بئس الرأي ما تريان
القصيدة التالية
وعاذلة هبت وللنجم لفتة
ديوان الأبيوردي
عرض كل قصائده · 388 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
6788 قصيدة في
الوصف
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
11459 قصيدة بطابع
متأمل
الشرح
8689 قصيدة بطابع
هادئ