إليك شكواي مثلوج الفؤاد بها، ابن النقيب · عالَم الأدب
إليك شكواي مثلوج الفؤاد بها
دخول
الرئيسية
القصائد
العثماني
ابن النقيب
إليك شكواي مثلوج الفؤاد بها
8 بيتاً
بحر البسيط
إِليكَ
شكوايَ
مَثْلوج
الفؤاد
بها
وإِنّما
نزعاتُ
القولِ
أَلْوانُ
لا
تعجل
اللَّومَ
فيها
وارع
زهرتَها
فربّما
كفّ
بعضَ
اللّومِ
إِمعانُ
وللقريضِ
فكاهاتٌ
يرنّ
بها
طيرُ
البيانِ
إِذا
ما
عزَّ
مِرْنانُ
يا
حبّذا
ملحُ
الآدابِ
من
مُلَحٍ
فكلُّها
رقّةٌ
حسنٌ
وإِحسانُ
والآنَ
أشعرتُ
أني
كنتُ
في
سِنَةٍ
فرّفعَتْها
عن
الأحداقِ
أجفانُ
وأبْصَرَتْ
مقلتي
فيما
ترى
عَجَباً
وراءه
لاقتضابِ
الشعر
ميدانُ
ما
الشأنُ
في
مترفٍ
أضحىُ
يفَنِّدهُ
عني
اللُّحاة
فيغدو
عنه
حرمانُ
يَروقُني
منهُ
معسولُ
الشمائِل
مغ
نوجُ
اللحِّاظِ
رخيم
الدَلِّ
فيْنانُ
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
زارت على كيد العدا خلسة
القصيدة التالية
حسبي نفارك عذرا من تجافيك
ديوان ابن النقيب
عرض كل قصائده · 340 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
13327 قصيدة في
الغزل العذري
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
14477 قصيدة بطابع
عاطفي
الشرح