إليك من الصمان والرمل أقبلت، الفرزدق · عالَم الأدب
إليك من الصمان والرمل أقبلت
دخول
الرئيسية
القصائد
الأموي
الفرزدق
إليك من الصمان والرمل أقبلت
40 سطراً
إِلَيكَ
مِنَ
الصَمّانِ
وَالرَملِ
أَقبَلَت
تَخِبُّ
وَتَخدي
مِن
بَعيدٍ
سَباسِبُه
وَكائِن
وَصَلنا
لَيلَةً
بِنَهارِها
إِلَيكَ
كِلا
عَصرَيهِما
أَنا
دائِبُه
لِنَلقاكَ
وَاللاقيكَ
يَعلَمُ
أَنَّهُ
إِلى
خَيرِ
أَهلِ
الأَرضِ
تُحدى
رَكائِبُه
أَقولُ
لَها
إِذ
هَرَّتِ
الأَرضُ
وَاِشتَكَت
حِجارَةَ
صَوّانٍ
تَذوبُ
صَياهِبُه
فَإِنَّ
هِشاماً
إِن
تُلاقيهِ
سالِماً
تَكوني
كَمَن
بِالغَيثِ
يَنصُرُ
جانِبُه
لِتَأتِيَ
خَيرَ
الناسِ
وَالمَلِكِ
الَّذي
لَهُ
كُلُّ
ضَوءٍ
تَضمَحِلُّ
كَواكِبُه
تَرى
الوَحشَ
تَستَحيِيهِ
وَالأَرضَ
إِذ
غَدا
لَهُ
مُشرِقاً
شَرقِيُّهُ
وَمَغارِبُه
فُراتُ
هِشامٍ
وَالوَليدُ
يَمُدُّهُ
لِآلِ
أَبي
العاصي
فُراتٌ
يُغالِبُه
عَلَيكَ
كِلا
مَوجَيهِما
لَكَ
يَلتَقي
عُبابُهُما
في
مُزبِدٍ
لَكَ
ثائِبُه
إِذا
اِجتَمَعا
في
راحَتَيكَ
كِلاهُما
دُوَينَ
كُبَيداتِ
السَماءِ
غَوارِبُه
وَمِن
أَينَ
أَخشى
الفَقرَ
بَعدِ
الَّذي
اِلتَقى
بِكَفَّيكَ
مِن
مَعروفِ
ما
أَنا
طالِبُه
فَإِنَّ
ذُنوباً
مِن
سِجالِكَ
مالِىءٌ
حِياضي
فَأَفرِغ
لي
ذُنوباً
أُناهِبُه
أُناهِبُهُ
الأَدنَينَ
وَالأَبعَدَ
الَّذي
أَتاكَ
بِهِ
مِن
أَبعَدِ
الأَرضِ
جالِبُه
وَما
مِنهُما
إِلّا
يَرى
أَنَّ
حَقَّهُ
عَلَيكَ
لَهُ
يا
اِبنَ
الخَلايِفِ
واجِبُه
أَبى
اللَهُ
إِلّا
نَصرَكُم
بِجُنودِهِ
وَلَيسَ
بِمَغلوبٍ
مِنَ
اللَهِ
صاحِبُه
وَكائِن
إِلَيكُم
قادَ
مِن
رَأسِ
فِتنَةٍ
جُنوداً
وَأَمثالُ
الجِبالِ
كَتائِبُه
فَمِنهُنَّ
أَيّامٌ
بِصِفّينَ
قَد
مَضَت
وَبِالمَرجِ
وَالضَحّاكُ
تَجري
مَقانِبُه
سَما
لَهُما
مَروانُ
حَتّى
أَراهُما
حِياضَ
مَنايا
المَوتِ
حُمراً
مَشارِبُه
فَما
قامَ
بَعدَ
الدارِ
قَوّادُ
فِتنَةٍ
لِيُشعِلَها
إِلّا
وَمُروانُ
ضارِبُه
أَبى
اللَهُ
إِلّا
أَنَّ
مُلكَكُمُ
الَّذي
بِهِ
ثَبَتَ
الدينُ
الشَديدُ
نَصائِبُه
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
وليلة ليل قد رفعت سناءها
القصيدة التالية
تبكي المراغة بالرغام على ابنها
ديوان الفرزدق
عرض كل قصائده · 776 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
8814 قصيدة في
الحكمة
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
11459 قصيدة بطابع
متأمل
الشرح
6011 قصيدة بطابع
حكيم