غبطت جوارحنا عليك الأعينا، ابن المُقري · عالَم الأدب
غبطت جوارحنا عليك الأعينا
دخول
الرئيسية
القصائد
المملوكي
ابن المُقري
غبطت جوارحنا عليك الأعينا
14 بيتاً
بحر الكامل
غبطت
جوارحنا
عليك
الأعينا
لما
اجتلت
تلكَ
المحاسنُ
والثنا
هيفاء
تحسب
وجهها
شمس
الضحى
طلعت
وتحسب
قدّها
غصن
القنا
تبدو
فيمحو
نورها
ظلم
الدجى
حتى
تظن
الليل
صبحاً
بينّا
تمشى
السوا
فإذا
تذكر
قدّها
أن
التثنى
شيمة
الغصنِ
انثنى
يا
لائمي
واللهِ
ما
انصفتَني
فيما
تلومُ
وأنت
تجهل
ما
هنا
توصي
بغض
الطرف
عمن
لو
بدتْ
لجعلت
مدَّ
الطرف
فيها
ديدَنا
ما
اغضبتني
قطُّ
إِلا
مرةً
إذ
قلت
أنا
أفديك
قالت
بل
أنا
طلبت
رضاي
بما
يسوء
مسامعي
فيها
ويوجب
أن
أسرَّ
وأحزَنا
مازلت
مذ
شطت
بأحبابي
النوى
واعتضتَ
عن
نومي
الدموعَ
الهتّنا
مستاذناً
للطيفِ
إن
يلج
الكرىَ
عيني
فيأبي
دمعها
أن
يأذنا
لو
خاض
طيفك
في
بحارِ
مَدامعي
خوضي
لبحر
عطاءِ
يحيى
مُمكنا
أعطى
فظن
الوافدون
بأنها
رؤياً
فظلوا
يمسحون
الأعينا
ويقول
بعضهم
لبعض
أنتمُ
يقظي
وهذا
كله
هبةٌ
لنا
لم
يبقَ
ما
تأتى
لملكٍ
بعدها
حالاً
يؤهل
للمحامد
بيّنا
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
ما خيب الله فيه للورى أملا
القصيدة التالية
يا أيها الملك الذي لا يغلب
ديوان ابن المُقري
عرض كل قصائده · 349 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
6788 قصيدة في
الوصف
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
4743 قصيدة بطابع
حماسي
الشرح
7566 قصيدة بطابع
فخور