فقلت للنفس هذي منية صدقت، الفرزدق · عالَم الأدب
فقلت للنفس هذي منية صدقت
دخول
الرئيسية
القصائد
الأموي
الفرزدق
فقلت للنفس هذي منية صدقت
16 بيتاً
بحر البسيط
فَقُلتُ
لِلنَفسِ
هَذي
مُنيَةٌ
صَدَقَت
وَقَد
يُوافِقُ
بَعضُ
المُنيَةِ
القَدَرا
كُنّا
أُناسٌ
بِنا
اللَأواءُ
فَاِنفَرَجَت
عَن
مِثلِ
مَروانَ
بِالمِصرَينِ
أَو
عُمَرا
مُشَمِّرٌ
يَستَضيءُ
المُظلِمونَ
بِهِ
يَنكي
العَدُوَّ
وَنَستَسقي
بِهِ
المَطَرا
ما
النيلُ
يَضرِبُ
بِالعِبرَينِ
دارِئَهُ
وَلا
الفُراتُ
إِذا
آذِيُّهُ
زَخَرا
يَعلو
أَعالِيَ
عاناتٍ
بِمُلتَطِمٍ
يُلقي
عَلى
سورِها
الزَيتونَ
وَالعُشَرا
تَرى
الصَرارِيَّ
وَالأَمواجُ
تَلطِمُهُ
لَو
يَستَطيعُ
إِلى
بَرِّيَّةٍ
عَبَرا
إِذا
عَلَتهُ
ظِلالُ
المَوجِ
وَاِعتَرَكَت
بِواسِقاتٍ
تَرى
في
مائِها
كَدَرا
بِمُستَطيعٍ
نَدى
بِشرٍ
عُبابُهُما
وَلَو
أَعانَهُما
الزابُ
إِذا
اِنحَدَرا
لَهُ
يَدٌ
يَغلِبُ
المُعطينَ
نائِلُها
إِذا
تَرَوَّحَ
لِلمَعروفِ
أَو
بَكَرا
تَغدو
الرِياحُ
فَتُمسي
وَهيَ
فاتِرَةٌ
وَأَنتَ
ذو
نائِلٍ
يُمسي
وَما
فَتَرا
تَرى
الرِجالَ
لِبِشرٍ
وَهيَ
خاشِعَةٌ
تَخاشُعَ
الطَيرِ
لِلبازِي
إِذا
اِنكَدَرا
مِن
فَوقِ
مُرتَقِبٍ
باتَت
شَآمِيَةٌ
تَلُفُّهُ
وَسَماءٌ
تَنضَحُ
الدِرَرا
حَتّى
غَدا
لَحِماً
مِن
فَوقِ
رابِيَةٍ
في
لَيلَةٍ
كَفَّتِ
الأَظفارَ
وَالبَصَرا
إِذا
رَأَتهُ
عِتاقُ
الطَيرِ
أَو
سَمِعَت
مِنهُ
هَوِيّاً
تَشَظَّت
تَبتَغي
الوَزَرا
أَصبَحَ
بَعدَ
اِختِلافِ
الناسِ
بَينَهُمُ
بِآلِ
مَروانَ
دينُ
اللَهِ
قَد
ظَهَرا
مِنهُم
مَساعِرَةُ
الشَهباءِ
إِذ
خَمَدَت
وَالمُصطَلوها
إِذا
مَشبوبُها
اِستَعَرا
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
أنا ابن تميم لعاداتها
القصيدة التالية
لعمرك ما في الأرض لي من مصاهر
ديوان الفرزدق
عرض كل قصائده · 776 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
8814 قصيدة في
الحكمة
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
11459 قصيدة بطابع
متأمل
الشرح
6011 قصيدة بطابع
حكيم