فداؤك من لو كان في وسعه الفدا، ابن دراج القسطلي · عالَم الأدب
فداؤك من لو كان في وسعه الفدا
دخول
الرئيسية
القصائد
الأندلسي
ابن دراج القسطلي
فداؤك من لو كان في وسعه الفدا
17 بيتاً
بحر الطويل
فِداؤكَ
من
لَوْ
كَانَ
فِي
وُسعِهِ
الفِدا
للاقى
الأسى
من
دونِ
نَفسِكَ
والرَّدى
فلم
تُضحِ
من
صرفِ
الزمانِ
مُرَوَّعاً
ولا
بِتَّ
من
ليلِ
المنونِ
مُسَهَّدا
ولا
راعَ
منك
الصبحُ
سِرباً
مُسَوَّماً
ولا
هَزَّ
عنكَ
الليلُ
مَثوىً
مُمَهَّدا
ولم
تَجِدِ
الشكوى
لِعَلْيَاكَ
مُرتَقىً
ولا
النائباتُ
فِي
سَماِئكَ
مَصعَدا
ولا
الحُزنُ
فِي
رَوْضاتِ
عِزِّكَ
مَرتَعاً
ولا
الهمُّ
فِي
أرجاءِ
بَحرِكَ
مَورِدا
ولا
ماءُ
دَمْعٍ
فِي
جفونكَ
مَسلَكاً
ولا
نارُ
وَجْدٍ
فِي
ضلوعِكَ
مَوقِدا
وأصبَحَ
جَدِّي
حِينَ
أفديكَ
طائِعاً
بنفسِيَ
أحظى
بالوفاءِ
وأسعَدا
ومالي
لا
أفدِي
المكارِمَ
والعُلا
وناهِجَ
سُبلِ
الفضلِ
والجودِ
والندى
ولكِن
أرى
مِنْ
سَلِّ
رأيِكَ
للنُهى
وسعيِكَ
للحسنى
وَهدْيِكَ
للهُدى
لقاءَكَ
مَا
لُقِّيتَ
إلّا
تَصَبُّراً
وحملَكَ
مَا
حُمِّلتَ
إلّا
تَجَلُّدا
مُرَزَّأَ
أفلاذِ
الفؤادِ
مصائِباً
توالت
بِهَا
الأيامُ
مَثَنىً
ومَوحَدَا
فلم
تَبدَ
إلّا
كُنتَ
بالصَّبرِ
بادِياً
ولا
عُدنَ
إلّا
كنتَ
بالعَودِ
أحمدا
جَدِيراً
وَقَدْ
أشجاكَ
فقدُ
مُحَمَّدٍ
بِسَلوَةِ
ذِكرَاكَ
النَّبيَ
مُحَمَّدَا
لِتقتَضِيَ
الأَجرَ
الجَزيلَ
مُضَاعَفاً
وتَشتمِلَ
الصَبرَ
الجَمِيلَ
مُمَدَّدَا
بأعلى
مِنَ
النَّجمِ
الَّذِي
غَارَ
مُقتنىً
وأزكى
منَ
الغُصْنِ
الَّذِي
هِلالاً
يُسامِي
فيكَ
مَجرىً
ومَطلعَاً
وفَرعاً
يبارِي
مِنكَ
أصلاً
ومَحتِدا
تَتِمُّ
بِهِ
النُعمى
ويُسلى
بِهِ
الأَسى
وتَبأى
بِهِ
الدنيا
ويَشجى
بِهِ
العِدى
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
تركت قلبي بغير صبر
القصيدة التالية
وفي غيابات أطباق الخطوب شج
ديوان ابن دراج القسطلي
عرض كل قصائده · 170 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
6405 قصيدة في
المدح
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
7566 قصيدة بطابع
فخور
الشرح
4743 قصيدة بطابع
حماسي