ذنبي لعبلة ذنب غير مغتفر، عنترة بن شداد · عالَم الأدب
ذنبي لعبلة ذنب غير مغتفر
دخول
الرئيسية
القصائد
الجاهلي
عنترة بن شداد
ذنبي لعبلة ذنب غير مغتفر
14 بيتاً
بحر البسيط
ذَنبي
لِعَبلَةَ
ذَنبٌ
غَيرُ
مُغتَفِرِ
لَمّا
تَبَلَّجَ
صُبحُ
الشَيبِ
في
شَعري
رَمَت
عُبَيلَةُ
قَلبي
مِن
لَواحِظِه
بِكُلِّ
سَهمٍ
غَريقِ
النَزعِ
في
الحَوَرِ
فَاِعجَب
لَهُنَّ
سِهاماً
غَيرَ
طائِشَةٍ
مِنَ
الجُفونِ
بِلا
قَوسٍ
وَلا
وَتَرِ
كَم
قَد
حَفِظتَ
ذِمامَ
القَومِ
مِن
وَلَهٍ
يَعتادُني
لَبَناتِ
الدَلِّ
وَالخَفَرِ
مُهَفهَفاتٍ
يَغارُ
الغُصنُ
حينَ
يَرى
قُدودَها
بَينَ
مَيّادٍ
وَمُنهَصِرِ
يا
مَنزِلاً
أَدمُعي
تَجري
عَلَيهِ
إِذ
ضَنَّ
السَحابُ
عَلى
الأَطلالِ
بِالمَطَرِ
أَرضُ
الشَرَبَّةِ
كَم
قَضَّيتُ
مُبتَهِج
فيها
مَعَ
الغيدِ
وَالأَترابِ
مِن
وَطَرِ
أَيّامَ
غُصنُ
شَبابي
في
نُعومَتِهِ
أَلهو
بِما
فيهِ
مِن
زَهرٍ
وَمِن
ثَمَرِ
في
كُلِّ
يَومٍ
لَنا
مِن
نَشرِها
سَحَر
ريحٌ
شَذاها
كَنَشرِ
الزَهرِ
في
السَحَرِ
وَكُلُّ
غُصنٍ
قَويمٍ
راقَ
مَنظَرُهُ
ما
حَظُّ
عاشِقَها
مِنهُ
سِوى
النَظَرِ
أَخشى
عَلَيها
وَلَولا
ذاكَ
ما
وَقَفَت
رَكائِبي
بَينَ
وِردِ
العَزمِ
وَالصَدَرِ
كَلّا
وَلا
كُنتُ
بَعدَ
القُربِ
مُقتَنِع
مِنها
عَلى
طولِ
بُعدِ
الدارِ
بِالخَبَرِ
هُمُ
الأَحِبَّةُ
إِن
خانوا
وَإِن
نَقَضو
عَهدي
فَما
حُلتُ
عَن
وَجدي
وَلا
فِكري
أَشكو
مِنَ
الهَجرِ
في
سِرٍّ
وَفي
عَلَنٍ
شَكوى
تُؤَثِّرُ
في
صَلدٍ
مِنَ
الحَجَرِ
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
ضحكت عبيلة إذ رأتني عارياَ
القصيدة التالية
ذكرت صبابتي من بعد حين
ديوان عنترة بن شداد
عرض كل قصائده · 141 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
13327 قصيدة في
الغزل العذري
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
9273 قصيدة بطابع
مشتاق
الشرح