بكيت الصبا من قبل أن يذهب الصبا، إيليا أبو ماضي · عالَم الأدب
بكيت الصبا من قبل أن يذهب الصبا
دخول
الرئيسية
القصائد
الحديث
إيليا أبو ماضي
بكيت الصبا من قبل أن يذهب الصبا
32 سطراً
بَكَيتَ
الصِبا
مِن
قَبلِ
أَن
يَذهَبَ
الصِبا
فَيا
لَيتَ
شِعري
ما
تَقولُ
إِذا
وَلّى
تَوَهَّمتَهُ
يَبقى
إِذا
أَنتَ
صُنتَهُ
عَنِ
الشَفَةِ
الحَمراءَ
وَالمُقلَةِ
الكُحلا
وَخِلتِ
الهَوى
جَهلاً
فَلَم
يَكُنِ
الهُدى
أَخيراً
سِوى
الأَمرِ
الَّذي
خِلتَهُ
جَهلا
خَشيتَ
عَلَيهِ
أَن
يُطَوِّحَهُ
الهَوى
فَأَلفاكَ
هَذا
الخَوفُ
في
الهُوَّةِ
السُفلى
أَتَلجُمُ
ماءَ
النَهرِ
عَن
جَرَيانِهِ
مَخافَةَ
أَن
يَفنى
إِذَن
فَاِشرَبِ
الوَحلا
سَيَبلى
الصِبا
مَهما
حَرِصتَ
عَلى
الصِبا
فَدَعهُ
يَذوقُ
الحُبَّ
مِن
قَبلِ
أَن
يَبلى
فَما
ديمَةٌ
صَبَّت
عَلى
الصَخرِ
مائَها
فَما
أَنبَتَت
زَهراً
وَلا
أَطلَعَت
بَقلا
بِأَضيَعَ
مِن
بُردِ
الشَبابِ
عَلى
اِمرِئٍ
إِذا
اِستَطعَمَتهُ
النَفسُ
أَطعَمَها
العَذلا
فَلا
تَكُ
مِثلَ
الأُقحُوانَةِ
راعَها
مِنَ
الحَقلِ
أَن
تُجنى
فَلَم
تَسكُنِ
الحَقلا
وَأَعجَبَها
الوادي
فَلاذَت
بِقاعِهِ
فَجاءَ
عَلَيها
السَيلُ
في
اللَيلِ
وَاِستَتلى
فَما
عانَقَت
نورَ
الكَواكِبِ
في
الدُجى
وَلا
لَثَمَت
فَجراً
وَلا
رَشَفَت
طَلّا
وَزالَت
فَلَم
يَستَشعِرِ
النورَ
وَالنَدى
عَلى
فَقدِها
غَمّاً
كَأَن
لَم
تَكُن
قَبلا
وَلا
تَكُ
كَالصَدّاحِ
إِذ
خالَ
أَنَّهُ
إِذا
اِذدَخَرَ
الأَلحانَ
أَكسَبَها
نُبلا
فَضَنَّ
بِها
وَالشَمسُ
تَنثُرُ
تِبرَها
وَفَضَّتَها
وَالأَرضُ
ضاحِكَةٌ
جَذلى
فَلَمّا
مَضى
نورُ
الرَبيعِ
عَنِ
الرُبى
وَدَبَّ
إِلى
أَزهارِها
المَوتُ
مُنسَلّا
تَحَفَّز
كَي
يَشدو
فَلَم
يَلقَ
حَولَهُ
سِوى
الوَرَقِ
الهاوي
كَأَحلامِهِ
القَتلى
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
أروي لكمعن شاعر ساحير
القصيدة التالية
عندما أبدع هذا الكون رب العالمينا
ديوان إيليا أبو ماضي
عرض كل قصائده · 282 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
6788 قصيدة في
الوصف
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
8689 قصيدة بطابع
هادئ
الشرح