يشرح الشاعر في هذا البيت حال قلبه بعد فراق محبوبته سعاد. يذكر أن سعاد قد ابتعدت ورحلت، ونتيجة لذلك، أصبح قلبه اليوم متبولاً، أي متعباً ومريضاً من شدة الحب والحزن. ويصف قلبه بأنه متيم بها، أي مستعبد للحب الذي أصابه بسببها، وأنه مكبول، أي مقيد ومأسور، ولم يُجزَ، بمعنى أنه لم يُفدَ أو يُطلق سراحه من هذا الأسر.
يصف الشاعر هنا الماء الذي شُجَّ به الخمر أو المزيج، فيقول إنه ماء بارد (ذي شبم) من عين ماء في وادٍ منحنٍ (مَحْنِيَة)، وهذا الماء صافٍ وقد استقر في مكان منبسط واسع من الوادي (بأبطح)، وقد أصبح هذا الماء باردًا لتعرضه للريح الشمالية (مشمول).
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري