أيا شرف الإسلام دمت مشرفا، الحسن بن علي بن جابر الهبل · عالَم الأدب
أيا شرف الإسلام دمت مشرفا
دخول
الرئيسية
القصائد
العثماني
الحسن بن علي بن جابر الهبل
أيا شرف الإسلام دمت مشرفا
9 بيتاً
بحر الطويل
أيا
شرف
الإسلام
دُمْتَ
مُشرَّفاً
ولا
زال
ذا
فخرٍ
برتبتك
الفخرُ
ألَمْ
تَرَ
أنّ
المجد
أتلَعَ
جيدَه
لمجدِك
إذ
أضْحَى
وأنت
له
صدرُ
وأصبحَ
منك
الجود
حَاليَ
نَحْرِهِ
فَلا
مَرّ
عصر
أنتَ
فيه
ولا
دَهْرُ
حليتَ
أزالاً
إذ
حَلَلْتَ
بسوحها
ففي
أَنفها
شِنفٌ
وفي
أذنِها
شذرُ
وصُغْتَ
عقود
النّظمِ
والنثر
يافِعاً
فعادَ
إلى
رَيعانه
مِنهما
العُمرُ
وقلّدتَ
أجياد
القريض
لآلِئاً
ولا
عجبٌ
فالدرُّ
معدِنُه
البَحرُ
وقد
عَمَّ
منك
الجود
نجداً
وغورَه
وأصْبحَ
سَهْلاً
مِنْ
هواطِله
الوعرُ
فجُد
لي
بهاتيك
الوريقات
عَاجِلاً
لأَفْعَلَ
فيها
مثلما
يفْعَل
الهِرُّ
ولا
غرو
يا
مولاي
إن
قُرئتْ
بأن
تداولَ
سمعَ
المرء
أنملُه
العشرُ
اضغط على أيّ كلمة لمعرفة معناها
عادي
القصيدة السابقة
يا طالبا للرزق إن ترم العطا
القصيدة التالية
أو أنه كان يرضي الموت فيك فدى
ديوان الحسن بن علي بن جابر الهبل
عرض كل قصائده · 372 قصيدة
أكمل رحلتك الشعرية
في ذات المعنى:
قصائد كتبت في ذات الغرض الشعري
6405 قصيدة في
المدح
بذات الشعور:
قصائد كتبت بنفس الطابع
7566 قصيدة بطابع
فخور
الشرح
8689 قصيدة بطابع
هادئ